أصوات نيوز //ذ. أسية الداودي
نقلت وسائل إعلام جزائرية، أن رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق السعيد شنقريحة، أكد اليوم الخميس أن النيران التي اندلعت في الفترة الأخيرة في عدة مناطق ما هي إلا عينة صغيرة من المؤامرة الشاملة والمتكاملة الأركان، التي لطالما تم التحذير منها، وإدراك خلفياتها وأبعادها مبكرا.وتؤكد هذه الخرجة العسكرية اتجاه النظام العسكري إلى عسكرة منطقة القبائل والرفع من حدة الحصار على مواطنيها وعلى باقي الجزائريبن بداعي مراقبتها ومراقبة الحدود الجزائرية الغربية، من عدو وهمي يتم اختراعه في قصر المرادية وعلى طاولات المخابرات العسكرية الجزائرية، حتى يستمد شنقريحة ومن معه ومن يدور فلكه شرعية الوحدة والأمة الجزائرية التي تظل مفقودة لهذا النظام الجاثم على صدور الشعب الجزائري ومنطقة القبائل وكل حر يريد تحويل الدولة الجزائرية إلى دولة مدنية ووطنية.وكعادته دعا شنقريحة الذي يعتبر أحد الرؤوس البارزة في نظام العسكر الجزائري، في كلمة له بمناسبة إحياء الذكرى المزدوجة لهجومات الشمال القسنطيني وانعقاد مؤتمر الصومام، المصادفة لـ20 غشت من كل سنة، إلى التحلي بالمزيد من اليقظة والحيطة والحذر لإحباط كافة المخططات الدنيئة التي تحاك ضد الجزائر.









