أصوات نيوز / و.م.ع
عادت الصحف لتتطرق لحظوظ المرشحين الستة للانتخابات الرئاسية، في ضوء نتائج استطلاع للرأي، اعتبر مثيرا للجدل، أجراه المركز الموريتاني للدراسات والبحوث الاستراتيجية، الذي يديره محمد ولد جميل ولد منصور، القيادي بحزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل”، أكبر داعم للمرشح سيدي محمد ولد بوبكر.
وكتبت، في هذا الصدد، أن المركز أعلن نتائج استطلاع رأي حول الانتخابات الرئاسية المقبلة، شمل عددا من المراكز التعليمية والأسواق ومحطات النقل والملاعب، مبرزة أنه رغم تأييده لولد بوبكر، فإن جميل ولد منصور توقع فوز مرشح الأغلبية الحاكمة، محمد ولد الغزواني بالانتخابات الرئاسية و”بفارق مريح”.
وأضافت أنه، وحسب نتائج هذا الاستطلاع، الذي شمل عينة من 1300 شخص في العاصمة نواكشوط، فقد تصدر ولد الغزواني ترتيب المترشحين للانتخابات الرئاسية بنسبة 5ر29 في المائة من الأصوات، متبوعا بسيدي محمد ولد بو بكر بنسبة (23 في المائة)، ثم بيرام الداه اعبيد (5ر9 في المائة)، يليه محمد ولد مولود (7ر3 في المائة)، وكان حاميدو بابا (6ر2 في المائة)، وأخيرا المرشح محمد الأمين المرتجي الوافي (1ر2 في المائة).وأشارت إلى أن نسبة 45,4 في المائة من المشاركين في الاستطلاع توقعوا إجراء شوط ثان في الانتخابات، مقابل 30,2 في المائة توقعوا عدم إجرائه، فيما أجاب 13,6 في المائة بـ “لا أدري”، ورفض 10,7 الإجابة على السؤال.
وتابعت أنه حسب 70 في المائة من الذين توقعوا شوطا ثانيا، فإن السباق فيه سيكون بين المترشحَين محمد ولد الغزواني وسيدي محمد ولد بو بكر، مقابل 11 في المائة توقعوا أن يكون الشوط الثاني بين ولد الغزواني وبيرام الداه اعبيد، مبرزة أن نتائج الاستطلاع أظهرت أن نسبة 72,7 في المائة من المشاركين في الاستطلاع مسجلون في اللائحة الانتخابية، وأن النساء يمثلن نسبة 27 في المائة فقط من المشاركين.
ونقلت الصحف عن مدير المركز الموريتاني للدراسات والبحوث الاستراتيجية، محمد ولد جميل ولد منصور، قوله إن الاستطلاع تركز في نواكشوط، مشيرا إلى أن الإمكانات المادية والبشرية للمركز حالت دون شمول الاستطلاع للولايات الداخلية، وأن المركز استعان بخبير متخصص في المعطيات الإحصائية لتولي مهمة تدقيق وفرز المعطيات الواردة في الاستطلاع.
واعتبرت الصحف أن مراقبين للشأن السياسي يرون أن الاستطلاع لا يرقى الى مستوى تطلعات الشعب بالرغم من أن المرشح ولد بوبكر “أصبح أكثر المترشحين للرئاسة حظا، خاصة أن مستوى التأييد الذي حصل عليه في الداخل كان مفاجئا بكل المقاييس، وأن مستوى الاستقبال الذي حظي به في عدة مناطق من الوطن لا يحسب لشعبية حزب (تواصل) أكبر حزب داعم للمرشح ولد بوبكر.
ومن جهة أخرى، نقلت الصحف عن المنسق الجهوي لحملة المرشح الرئاسي محمد ولد الغزواني بمدينة نواذيبو بشمال موريتانيا، عبدي سالم ولد الشيخ سعد بوه، قوله إنه يتوقع أن يحصد المرشح 60 في المائة من أصوات ناخبي ولاية داخلت نواذيبو ونسبة 80 في المائة من أصوات ناخبي مدينة الشامي.









