أصوات نيوز//
ذ.ماجد دامي
في الوقت الذي يواصل فيه معبر باب سبتة إغلاقه، يسير عدد من المهاجرون إلى إختيار السباحة لولوج المديتة المحتلة، أو للخروج منها نحو الفنيدق، وكلاهما قد يؤديان إلى خاتمة لا تحمد عقباها.
وعليه، شهدت شواطئ سبتة، أمس الثلاثاء 16 مارس الجاري، عمليات هجرة مزدوجة، إذ تدخل الحرس المدني الإسباني لانقاذ ما مجموعه ثمانية مهاجرين مغاربة، منهم من كان يحاول الفرار من سبتة، ومنهم من يقاتل لدخولها.
وأفادت مصادر إعلامية بالمدينة المحتلة، أنه جرى رصد خمسة شباب على الشاطئ اثنين منهم من المرجح انهم وصلوا للمدينة، وثلاثة آخرين وسط المياه اعتزموا مغادرتها، قبل أن يتم إنقاذهم جميعا وتقديم الرعاية الصحية لهم.
وتابعت ذات المصادر، على أن المهاجرين المغاربة يتواجدون في صحة جيدة على الرغم من درجات الحرارة المنخفضة، والرياح الشرقية وكذا المخاطر التي واجهتهم.









