أصوات نيوز // ذ. هند دامي
قالت منظمة “غرينبيس” للبيئية، على المغرب العمل على تنفيذ مشروع خطة العمل الوطنية للتأقلم مع التقلبات المناخية، لأن جميع المدن باتت مهددة بتداعيات التقلبات المناخية، والتي ستكون كارثية.وأضافت منظمة السلام الأخضر المعروفة أيضا باسم غرينبيس البيئية العالمية، تعقيبا على الفيضانات التي شهدها المغرب والجزائر خلال الأسابيع الماضية، إن على المغرب تنفيذ مشروع خطة العمل الوطنية للتأقلم مع التقلبات المناخية، لأن “جميع المدن باتت مهددة بتداعياتها التي قد تكون نتائجها كارثية في المستقبل، سواء على مستوى الأرواح أو البنية التحتية والاقتصادية”. وأوضح محمد تزروتي، مسؤول الحملات في “غرينبيس” الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن جميع المدن المغربية باتت مهددة بتداعيات التقلبات المناخية، التي قد تكون نتائجها كارثية في المستقبل، سواء على مستوى الأرواح أو البنية التحتية والاقتصادية.وأضاف المسؤول، أنه يجب التحضير والجهوزية لمثل هذه الكوارث، وتسهيل الولوج الى النشرات الإنذارية وتحسين المعرفة وتقييم المخاطر الطبيعية وإشراك جميع الفاعلين من أجل النهوض السريع وإعادة البناء الفعال للتصدي لتداعيات التغير المناخي.”واشار المسؤول، إلى أن مشروع خطة العمل الوطنية تتضمن أصلاً 18 برنامجا مندرجا في إطار 5 محاور، ومن بينها تعزيز تدبير المخاطر الطبيعية، وتحسين المعرفة وتقييم المخاطر الطبيعية، والوقاية من المخاطر الطبيعية وتقوية القدرة على المواجهة، والاستعداد للكوارث من أجل النهوض السريع وإعادة البناء الفعال، كما ترتكز على إشراك جميع الفاعلين، سواء على المستوى المركزي أو المحلي، وتنويع مصادر تمويل المشاريع المرتبطة بالوقاية من المخاطر الطبيعية.يذكر أن المملكة شرعت منذ سنة 2017، وبمساهمة شركاء دوليين في إعداد مشروع خطة عمل وطنية لتأطير سياسة لتدبير المخاطر الطبيعية. وتهدف الخطة المحددة برسم الفترة الزمنية 2020-2030، إلى حماية أرواح وممتلكات المواطنين ضد آثار الكوارث الطبيعية والحد من قابلية التأثر بمخاطر هذه الكوارث وتعزيز قدرة السكان والأقاليم على مواجهتها لضمان التنمية المستدامة.









