أصوات نيوز // ذ. نهيلة الدويبي
تزامنا مع تعيين مبعوث أممي جديد للصحراء المغربية من طرف الأمم المتحدة وما تقوم به الجبهة من استكمال للخطة نفسها التي اعتمدتها منذ طرد المغرب عناصرها من الكركرات، وتقوم على اصطناع حرب إعلامية وهي غير قادرة على خوض أي حرب فعلية”و لا تتوفر سوى على خردة من الأسلحة لا تستطيع مواجهة أحدث الأسلحة المغربية.
وهذا ما روجته الجبهة الإنفصالية بوجود هجمات جديدة ضد القوات المسلحة الملكية المغربية بقطاعات المحبس وأوسرد والبكاري، حسبما جاء في البيان لعصابة البوليساريو
وليست هذه هي المرة الأولى التي تعمل فيها جبهة البوليساريو الانفصالية على إيهام الرأي العام الدولي بتنفيذ هجمات عسكرية، واستهداف عناصر القوات المسلحة الملكية، وهي هجمات حسب المتابعين لا توجد سوى في مخيلة الجبهة وصانعيها.
وتفتقت عبقرية الانفصاليين، في مرات سابقة، عن إصدار بيانات عسكرية مفادها تنفيذ عناصر الجبهة هجمات على الجيش المغربي على طول الجدار الرملي، وتكبيده “خسائر بشرية ومادية كبيرة”.









