أصوات نيوز //
أثبت خليج الداخلة، الوجهة المفضلة لممارسة رياضة الكايت سورف، نفسه كأحد أفضل الأماكن بالنسبة للمبتدئين والمحترفين في هذا النوع الرياضي المائي، الذي يتطلب ظروفا طبيعية ومناخية مناسبة لممارسته.وعلى طول الشاطئ، الممتد على مسافة 40 كيلومترا، يوفر خليج الداخلة، الذي يقع على ساحل تهب عليه الرياح، بمياهه الهادئة والصافية قليلة الهيجان وتيارها الضعيف، مواقع ملائمة لرياضات التزحلق، مما يمكن المبتدئين من التعلم في أمان تام، ويتيح لذوي الخبرة ممارسة هوايتهم دون عقبات، ولذلك، يتوافد ممارسو الكايت سورف، المنحدرون من جميع أنحاء العالم، على هذا الخليج الفريد، وكلهم عزم على ترويض الأمواج وخوض مغامرة استثنائية بأحاسيس شديدة بين الأمواج والكثبان الرملية.ويتدفق عشاق هذه الرياضة، من جميع الأعمار والجنسيات، نحو هذا الموقع الخلاب لممارسة رياضة الكايت سورف، في جو من الارتياح والتنافس في الأداء والحركات البهلوانية في عروضهم، وذلك في جو احتفالي بديع تزينه الأشرعة الملونة لممارسي هذا النوع الرياضي.ويتقاسم العديد من السياح المقيمين، حاليا، في مختلف المؤسسات السياحية، هذا الشغف بممارسة رياضة الكايت سورف على أمواج خليج الداخلة.وأبرز ألفريد بولانجي، الفرنسي الجنسية، أن خليج الداخلة يتميز بجودة الرياح المنتظمة للغاية طوال اليوم، وفي كل يوم من أيام الأسبوع، مشيرا إلى أن هذا المكان الرائع مناسب تماما لتعلم هذه الرياضة المائية. وأضاف بولانجي: “لقد استأجرت طقما كاملا من معدات رياضة الكايت سورف”، منوها في هذا الصدد بتأطير مدربين متخصصين مكلفين بتلقين الهواة مبادئ وأساسيات ممارسة هذا النوع الرياضي. وبدورها، أكدت مواطنته بلانش تايديتي أن هذا الموقع البحري هو أفضل مكان لتعلم وممارسة رياضة الكايت سورف.وبفضل موقعها الجغرافي ومؤهلاتها الطبيعية، أضحت “لؤلؤة” الأقاليم الجنوبية للمملكة وجهة رئيسية لمحبي رياضات التزحلق (الكايت سورف، والويند سورف، ومؤخرا الوينغ فويل). وتعد هذه المدينة الساحرة بمثابة “الإلدورادو” الجديد لعشاق الرياضات المائية، بفضل مناخها الملائم للإبحار بالأشرعة وخوض مغامرة لا تنسى.









