أقرّت شركة رعاية صحية أرجنتينية، بأن الفحوصات الطبيّة التي قُدّمت في محاكمة وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية الراحل دييغو مارادونا، تعود إلى والده الذي يحمل الاسم نفسه.
وفي رسالة اطّلعت عليها وكالة فرانس برس الإثنين، أقرّت شركة “سويس ميديكال” بأن الفحوصات التي سلّمتها إلى لجنة طبية تحقق في وفاة مارادونا “ظلّت مسجَّلة عن طريق الخطأ تحت اسم دييغو أرماندو مارادونا”، في حين أنها تعود في الواقع إلى والده الراحل دييغو سالوستيانو مارادونا.
وتوفي مارادونا الأب عام 2015، أي قبل خمس سنوات من وفاة ابنه الذي يُعدّ أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ.
واكتشف هذا الخطأ الأسبوع الماضي محام يدافع عن أحد العاملين السبعة في القطاع الصحي الماثلين أمام المحكمة.
وتُوفي المتوّج بلقب مونديال 1986 إثر قصور في القلب ووذمة رئوية حادة، وهي حالة يتجمع فيها السائل في الرئتين، في منزل مستأجر في تيغري، ضاحية بوينس آيرس، بعد أسبوعين من خضوعه لعملية جراحية لإزالة جلطة دموية في الدماغ.
ويُتَهم فريقه الطبي بتقديم رعاية غير كافية في الفترة التي سبقت وفاته، لكنه ينفي التهم.
وشكّلت صحة كليتيه محورا أساسيا في المراحل الأخيرة من المحاكمة، إذ شهد طبيب أمراض كلى بأن أطباءه كان يجب أن يولوا هذه المسألة اهتماما أكبر.
وتبيّن أنه استند في تحليله إلى نتائج فحوص خاطئة.
وتستأنف المحاكمة الحالية التي بدأت في أبريل، جلساتها الخميس 27 غشت، ومن المتوقع أن تستمر حتى شتنبر على الأقل.










