أصوات نيوز الجريدة المغربية الالكترونية
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
أصوات نيوز الجريدة المغربية الالكترونية
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات

معارضة “العشران ” ..

معارضة “العشران ” ..
Share on FacebookShare on Twitter

أصوات نيوز/

بقلم : البراق شادي عبد السلام

ديزي دروس مغني الراب المغربي أصدر “طراك” و فيديو كليب غنائي بعنوان ” مع العشران ” به الكثير من الصور الفنية و خلق جدلا سياسيا في ظل نقاش عمومي محدود على الهامش حول الغلاء و إرتفاع أثمنة العديد من المواد القاعدية في قفة المغاربة ، أغنية تربعت على عرش الطوندونس المغربي و إحتلت مراتب متقدمة في دول أخرى و صنفت في المرتبة السابعة عالميا كأكثر الاغاني إستماعا في 48 ساعة التي عقبت إصدارها ، الطراك الأخير خلق جدلا كبيرا أكبر من الجدل المفترض أن تخلقه مخرجات المجلس الوطني لحزب للتجمع الوطني للأحرار وخطاب السيد رئيس الحكومة و كان وقعه أشد من عشرات الصور التي نشرتها وسائل الإعلام لخرجات بعض الوزراء و المسؤولين في زيارات تفقدية للأسواق في ظل حالة غلاء الأسعار التي رغم كل التفسيرات العلمية أو الغير علمية التي قدمها المسؤولون ظلت مطالب المواطنين تنحصر في شيئ واحد : نقص الأسعار و مراقبة السوق مما يظهر فشل الفاعل السياسي في خلق قنوات تواصل مضمونة سواء مع الكتلة الناخبة أو مع باقي المواطنين ، فشل الفريق الحكومي في خلق الحدث بإنجازات و قرارات ينتظرها المغاربة قبيل رمضان للإطمئنان على قدرتهم الشرائية هو ما عبد الطريق أمام ” طراك ” بسيط ليكون الحدث الذي عبر عن مطالب المغاربة أمام موجات الغلاء العاتية .
بعيدا عن الخطاب العدمي حقيقة هذه الحكومة كانت لها العديد من المبادرات القوية في سبيل تحقيق برنامجها فرغم قوتها ( التغطية الصحية – الدعم المباشر لمهنيي النقل – قوانين مهيكلة لقطاع الصحة ) مرت مرور الكرام بسبب ضعف السياسة التواصلية و عجز المناضلين الحزبيين من برلمانيين و مستشارين عن التفاعل السياسي مع المواطنين المغاربة بإنتظار الحفلات الإنتخابية و الأعراس التنظيمية و اللقاءات المدغمرة !!
إحتفاء جزء كبير من النخبة المغربية بهذا “الطراك ” و إعتباره إنجازا نضاليا في وجه الحكومة و رسالة موجهة إلى رئيسها بشكل مباشر دليل على الخواء الفكري و الفراغ السياسي الذي تتخبط فيها صالونات الرباط و الدار البيضاء السياسية و فشلها المنهجي في التواصل الدائم مع قواعدها التنظيمية بغية خلق حركية سياسية قادرة على إمتصاص غضب المواطنين و إمتعاضهم من سياساتها و برامجها التي أفقرت جيوب المغاربة بسبب عجزها المرحلي عن مواجهة تقلبات السوق الدولية وشجع المضاربين و الشناقة في السوق الداخلية مع تواتر مشاكل سياسية متتالية أصبحت تشكك في مصداقية الفعل السياسي ككل .
نلاحظ وجود فراغ كبير على مستوى النقاش العمومي و هوة تتمدد كل اليوم بين الكتلة الناخبة التي تجاوزت ملايين الأصوات و راهنت على إسقاط حكومة العدالة و التنمية و تغييرها بأحزاب رفعت شعارات نستاهلو أحسن و نزيدو لقدام و حان وقت الإنصاف و الأغلبية الحكومية الصامتة التي توهم المغاربة بأنها تعيش في إنسجام تام و توافق دائم لتنزيل البرامج الحكومية المختلفة لكن هي في حقيقة الأمر تقف عاجزة عن إنتاج خطاب سياسي يجيب على تساؤلات المغاربة ليلعب دوره في التسويق السياسي لقراراتها
و يعبر على تطلعات الشعب المغربي في العيش الكريم ، عديدة هي المواقف التي عاشها المشهد السياسي مؤخرا و أثارت لغطا كبيرا أثر على شعبية الحكومة و أثار إستياء المغاربة تم تدبيرها قطاعيا بشكل إنفرادي كما بدا لنا و لم نرى أثرا للأغلبية الحكومية المنسجمة و لم نشاهد حكومة تتحمل مسؤوليتها السياسية و تصدرا بلاغات في سياسات تواصلية ممنهجة لتوضيح الأمر بشكل مسؤول مثلا في قضية التلاعب بتذاكر المونديال ومباراة المحاماة و شبهة تضارب المصالح و غلاء الأسعار وملف الأساتذة المتعاقدين و نقط التلاميذ المعلقة .
للأسف هذه الملفات تم تدبيرها قطاعيا بشكل فردي دون إظهاره كعمل جماعي لحكومة المملكة المغربية مما يضعف تأثيره السياسي و الإجتماعي في غياب أي سلوك تواصلي يحترم المغاربة كمواطنين يكفل لهم الدستور الحق في الوصول إلى المعلومة مثلا في ملف مباراة المحاماة لم نر التضامن الحكومي المطلوب و ترك الوزير عبد اللطيف وهبي وحيدا في مواجهة الإنتقادات كأنه وزير عدل في حكومة أخرى غير الحكومة المغربية ، لا أحد من الأغلبية وزراء و برلمانيين و مناضلين حزبيين كانت له الجرأة أو القدرة على التعليق أو التفاعل بالإيجاب و السلب مع حدث هو في نهاية المطاف يهم الحكومة الحالية و أغلبيتها .
قد يقول أحدهم أن الندوة الأسبوعية للسيد الناطق الرسمي بإسم الحكومة قد تكون بها الكثير من الأجوبة للعديد من الأسئلة !! لكن للأسف تحولت هذه الندوة إلى حصة مملة من التمطيط و محاولة لعب دور الأستاذية و التعملق الخطابي بشكل بارد و هجين في وقت ننتظر أجوبة لأسئلة حارقة تهم المغاربة ،فمنصة الناطق الرسم مرت منها بروفيلات قوية مخضرمة كانت تضمن عملية تواصل كبير بين المغاربة و قرارات حكومتهم ، اليوم أنظر إلى تلك المنصة كجزء من العطب و من الأسباب المباشرة لهذا الهروب الجماعي إلى أغاني الراب لإيصال أصواتنا .
واليوم عندما يقوم فنان يلتزم بنمط موسيقي مغاير لما هو مألوف مجتمعيا هو فن الراب غير أنه يعبر عن الذوق الموسيقي لعشرات الملايين من الشباب المغاربة و يعالج قضايا سياسية و إقتصادية و إجتماعية بإصدار ” طراك ” و فيديو كليب به الكثير من الإبداع و الرسائل و الأسئلة التي يطرحها المغربي البسيط و تشكل مبحثا فكريا روتينيا لدى فئة الشباب مغاربة يتم طرح السؤال العدمي الجاهز لكل زمان و مكان : أين النخبة ؟ أين السياسيين ؟! أين هو دور الإعلام ؟ أين هي الطبقة المثقفة ؟ لماذا يتم تهريب هذا النقاش من الصالونات السياسية المكيفة إلى ساحات اليوتوب ؟ فأصحاب ربطات العنق الأنيقة هم من عليهم طرح هذه المواضيع و هم المخول لهم بحكم الأعراف أن يتدبروا هذا النقاش ، حتى عندما يتفاعل مثقف أو إعلامي أو صحفي أو متابع أو مواطن مع هذا
” الطراك ” على إعتبار الرسائل السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية التي عالجها بكثير من الجرأة المفقودة عن بعض الأقلام الجافة المرتجفة يتم التهجم عليه و إتهامه بالركمجة على الشعبوية .

في ظل إستقالة المثقف الطوعية عن طرح الأسئلة الحقيقية المزعجة و غرق بعض أشباه المعارضين في صراعات شخصية أو هرمونية و ضياع آخرين في طريق اللاعودة داخل رحلة مجنونة لمطاردة أحلام وهمية دونكيشوتية قد تصل إلى الخيانة و إبتذال آخرين لنقاش شعبوي بسيط مطاردين لملايين الأدسنس و مداخيل الإشهارات و طغيان خطاب البوليميك و “شدلي نقطع ليك مع المسؤول ” و محاولة تفريغ مكبوتات سياسيوية و إنتخابوية ضيقة بإستخدام آلام و آمال المواطنين المغاربة والركون للخطاب العدمي التيئيسي في ظل عجز الأغلبية الحكومية و منظريها عن إنتاج خطاب سياسي يلامس المغاربة و تساؤلاتهم ، فطبيعي أن نستقبل الكليب بالكثير من الفرح و طبيعي أن يؤسس الكليب لنمط جديد من التعبير عنوانه ” معارضة العشران ” لكن قد يكون غير متحكم في نتائجه و تداعياته و إتجاهاته و ولائاته و يسهل إختراقه و توجيهه خمة لأجندات معينة .
و هنا نطرح السؤال أين هي الأصوات و التدوينات و المقالات و الملفات الصحفية التي كانت تنتقد بنكيران و العثماني بشكل دائم، عندما كانت تطرح الإشكاليات السياسية و الإجتماعية و يتم بحث الحلول بشكل جماعي في ظل نقاش صحي تضمنه الضوابط الدستورية في كل زمان و مكان ؟ اليوم توقف جزء كبير منا عن الكلام و الإستفهام و عن إثارة الأسئلة ، عدد منا يكتوي بغلاء الأسعار و عدد منا لا يتفق مع آداء بعض الوزراء و العديد منا لا يتفق مع الحكومة و أغلبيتها ؟ عدد منا لديه ملاحظات عن سير بعض المرافق و المجالس المنتخبة !؟ لماذا هذا الصمت المريب ؟! لماذا الصحفي صامت ؟ لماذا الإعلامي ساكت ؟ لماذا الأقلام جافة ؟ لماذا المثقف إستقال عن دوره في تنوير الرأي العام ؟ أين هم صناع الرأي و المحللون و المنظرون في كل شيئ و أي شيئ ؟!
و هنا لا أتكلم على فئة إعلام الفراقشية و مصففي الاخبار الإلكترونية و مصوري التدشينات و الأقلام الجافة المرتحفة و أصحاب الاصوات المبحوحة و الأغبياء و البؤساء ففاقد الشيئ لا يعطيه وجودهم كعدمهم لا فرق !!!
في ظل هذا الفراغ لا يمكن أن تترك الساحة لمروجي الخطاب الشعبوي و تجار الأزمات و الحالمون بالتموقع و المتنطعون برؤوسهم و أقلامهم البالية ، يجب أن يتحمل الفاعل السياسي و الحزبي مسؤوليته ، شبيبات الأحزاب الأغلبية مدعوة للدفاع عن سياسات الحكومة و تفسيرها ” بالخوشيبات ” للشباب لأن هذا هو دورها الأساسي و لهذا هي وجدت يجب أن تشكل الجسر الآمن بين الشباب و الفاعل السياسي و تكون قناة حوارية مستدامة مع الفاعل الحزبي و المواطنين ،
فالسياسة لا يمكن إختزالها في صور جماعية تذكارية أو صور سيلفي مع الزعيم و حضور ندوات و لقاءات و بوفيهات لقضاء مصالح شخصية ذاتية ، السياسة هي “تقطاع السباط ” مع ولاد الشعب في كل زمان و مكان و ليس مجرد حفل إنتخابي ينتهي بفتح صناديق الإقتراع و ظهور النتائج و الغرق في ريع المجالس ” مع العشران ” !!

مشاركةغرد

مواضيع ذات صلة

رياضة

إنفانتينو يشيد بمشوار المغرب في مونديال 2026

يوليو 12, 2026
دولية

فرنسا ترفع التأهب إلى أعلى مستوى بسبب موجة حر وحرائق الغابات

يوليو 12, 2026
مستجدات

حموشي يمنح ترقية استثنائية لشرطي أصيب أثناء أداء واجبه بالقنيطرة

يوليو 12, 2026
دولية

واشنطن تنفي إغلاق مضيق هرمز وتؤكد استمرار حرية الملاحة

يوليو 12, 2026
أنشطة ملكية

الملك يعزي أمير دولة قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

يوليو 12, 2026
دولية

سلطنة عمان تستدعي السفير الإيراني

يوليو 12, 2026
تحميل المزيد
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج

أحدث المقالات

  • إنفانتينو يشيد بمشوار المغرب في مونديال 2026
  • بعد الخروج من المونديال.. عيسى ديوب يوجه رسالة إلى الجماهير المغربية
  • ألماني مبحوث عليه دولياً فقَبضة بوليس مطار الدار البيضاء
  • فرنسا ترفع التأهب إلى أعلى مستوى بسبب موجة حر وحرائق الغابات
  • توقيف مواطن من جنوب إفريقيا للاشتباه في تورطه في جريمة قتل بمراكش

المنتخب الوطني المغربي يغادر المنافسة بعد مشوار بطولي

يوليو 9, 2026

الحكومة تُقنن استعمال “التروتينيت”.. الخوذة إلزامية وسماعات الأذن ممنوعة

يوليو 9, 2026

فرنسا تشدد إجراءاتها الأمنية استعدادًا لمواجهة المغرب في كأس العالم

يوليو 9, 2026
  • الرئيسية
  • أخبار الصحراء
  • أخبار وطنية
  • أصوات نيوز TV
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • جهات
  • حوادث وقضايا
  • دولية
  • دين ودنيا
  • رياضة
  • الجريدة الورقية
  • للتواصل معنا
  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • الجريدة الورقية

مدير النشر : خالد الدامي / جميع الحقوق محفوظة أصوات نيوز © 2024

لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات

مدير النشر : خالد الدامي / جميع الحقوق محفوظة أصوات نيوز © 2024