أصوات نيوز//
د.أسية الداودي
في الوقت الذي يفصلنا عن شهر رمضان المبارك سوى أسابيع قليلة، ارتفعت أصوات عدد من المهنيين والتجار لتخفيف إجراءات الإغلاق والتنقل خلال الشهر الفضيل، وذلك للحؤول دون تكرار سيناريو الحجر الصحي وبالتالي تفاقم الخسائر المسجّلة منذ انتشار الجائحة.
وطالب عدد من أرباب المطاعم والمقاهي والمحلات التجارية ومهنيون بمجالات أخرى، الحكومية، بضرورة رفع تدابير التجوال الليلي خلال رمضان الذي يعرف دينامية استهلاكية كبيرة من طرف المغاربة وإقبالاً كبيراً على هذه الفضاءات خلال الفترة المسائية، والذي من شأنه أن يحل كساد الأشهر الأخيرة.
في هذا السباق، اعتبر الخبير المالي والاقتصادي الطيب أعيس، أن تمديد الإغلاق من رفعه، “يبقى رهين الوضع الصحي، حيث أن السلطات المغربية أمام معادلة صعبة للموازنة بين الرهانين الصحي والاقتصادي الاجتماعي”.
غير أنه بالمقابل، أكّد المتحدث أنه في حالة تسجيل تراجع سلبي بالوضع الصحي خلال القادم من الأيام، فمن المستبعد اعتماد قرار التخفيف، “خصوصاً مع متغيرات الحالة الوبائية التي يعرفها العالم، مع دخول عدد من دول العالم في الموجة الثالثة من الفيروس وإقرارها لإجراءات إغلاق شديدة وظهور سلالات جديدة.”
وشدّد المتحدث في ختام تصريحه على أنّ إجراءات الحكومة “ليست نابعة من هواها الخاص، إنما هي حبيسة تحديات صحية واقتصادية، يصعب الموازنة بينها”.









