أكد لحسن هني، رئيس مصلحة الإنذار والزلازال للمعهد الوطني للجيوفيزياء، التابع للبحث العلمي والتقني بالرباط، أن الارتدادات التي سُجلت أمس في منطقة ميدلت، لم تُخلف أي خسائر في الأرواح .
وأوضح هني أن هذه “الإرتدادات الأرضية جاءت بسبب الضغط المخزن بالطبقات الجيولوجية بفعل تقارب الصفيحة الأوروبية الأفريقية والصفيحة الأوروآسيوية” ، مشيرا إلى أن “عودة البنيات الجيولوجية لتحقيق التوازن الذي تسببت فيه الهزة الأرضية الرئيسية التي وقعت شهر نونبر الماضي بنفس المنطقة”.
وأضاف هني أنه “في المناطق الداخلية تكون الزللازل متوسطة القوة حيث لا تتجاوز قوتها 5.3 على سلم ريشتر كاللتي سجلت ليلة أمس الأحد بإقليم ميدلت”.
وبخصوص إذا كان هناك استمرار لهزات أرضية أخرى خلال الأيام المقبلة بالمنطقة، أكد رئيس مصلحة الإنذار والزلازال للمعهد الوطني للجيوفيزياء أنها ستكون طفيفة جدا في حدود 3.5 ولن تشكل أي خطر على المواطنين، وأشار إلى أن مثل هذه الهزات تصيب فقط المباني الهشة والآيلة للسقوط.
يذكر أنه تم تسجيل هزتين أرضيتين بلغت قوتهما 5،3 و4،2 درجات على سلم ريشتر، بإقليم ميدلت.
وأوضحت الشبكة الوطنية للمراقبة والإنذار الزلزالي، التابعة للمعهد، أن هاتين الهزتين، اللتين حدد مركزهما بجماعة النزالة، وقعتا، على التوالي، في الساعة 10 ليلا و 56 دقيقة و52 ثانية، وفي الساعة 11 ليلا و 6 دقائق و40 ثانية (توقيت غرينيتش+1).
وأضاف المصدر ذاته، أن الهزة الأولى وقعت على عمق 4 كيلومترات عند خط العرض 32.584 درجة شمالا وخط الطول 4.227 درجة غربا، في حين وقعت الهزة الثانية على عمق 5 كيلومترات عند خط العرض 32.571 درجة شمالا وخط الطول 4.185 درجة غربا.









