كان من المقرر إنهاء جلسات التشاور بين مجلس النواب الليبي والمجلس الأعلى للدولة يوم البارحة الإثنين السابع من شتنبر الجاري ، إلا أن الملفات المعروضة يبدون أنها مطولة استدعت بمافيه الكفاية من تمديد اليوم غدا الأربعاء تسعة شتنبر .
كما أن فرضيات تمديد الجلسات أكثر واردة بفعل وجود نقاط عالقة لم يتم الحسم فيها بعد ، في وقت ركز فيه الوفدين الليبيين عن الإنقسامات السياسية التي تمس مناصب سيادية بهيئتي الرقابة ومحاربة الفساد .
في وقت صرح فيه المتحذث باسم الوفدين السيد “محمد خليفة نجم” :”الحوار بالمغرب يسير بشكل بناء ” ، بهذا الشكل تكون ممارسة الديبلوماسية التشاورية لقاء بين الأطرف على طاولة حوار تفضي لحل مناسب لهما معا .
كما لقت جلسات بوزنيقة التشاورية تجاوبا من لدن جامعة الأمم العربية ، والإتحاد الأفريقي و نظيره الأوروبي ، خاصة بعدما أشاد المغرب رسميا أن أمن ليبيا واستقرارها من أمن المغرب واستقراره كذلك .
الجارة المصرية أيضا لم تتوانى في عقد اتصالها بالمملكة عبر وزير خارجيتها السيد “سامح شكري ” مع نظيره المغربي السيد “ناصر بوريطة ” ، حول مسألة وقف إطلاق النار ، وتسوية سياسية للأزمة للمرور من المرحلة الإنتقالية لإنتخابات تشريعية تفي بغرض تحقيق السيادة الشعبية للمواطنين والمواطنات الليبيات .
علما بأن مصر كانت قد شهدت فيما قبل “اتفاق القاهرة ” ، الذي لم تنزل قراراته على أرض الواقع لكن يبدو أن المسير نحوها مسألة وقت فقط ، في انتظار مخرجات رسمية عن اللقاء .









