أصوات نيوز//
ذ.جهان دامي
نقلت تقارير إعلامية دولية إلى أن موسكو توصل سعيها للتضيق على امتدادها السياسي والاقتصادي في دول غرب إفريقيا والساحل، وذلك عبر تحريك مرتزقتها بالمنطقة، آخرها العقد الذي أُبرم بين شركة “فاغنر” والحكومة المالية الحالية ، بينما تسعى روسيا لتحقيق “اختراق استراتيجي” في إفريقيا، تقع العلاقات بين المغرب والجزائر الملتهبة أساساً تحت وطأة الصراع العالمي الدائر حول القارة وعلى وجه التحديد في منطقة الساحل بأداة مرتزقة فاغنر هذا إضافة إلى تسيلح روسيا الجزائر التي تشتد حدة توتر علاقاتها مع المملكة بالغة حدَّ القطيعة.
هذا ما أثبتته مصادر موثوقة أن ميليشيات فاغنر الروسية وصلت إلى دول ساحل الصحراء ودخلت إلى الجزائر ومالي ونيجيريا والتشاد وأن الهدف من مطار تندوف إلا وسيلة لإقامة المعسكرات لـ “فاغنر” وهي قادمة لتدريب أعضاء جبهة البوليساريو” في حين لا يمكن استبعاد أن تكون هذه العناصر هي من تقف وراء عملية اغتيال السائقين المغربيين في مالي، من أجل بعث رسالة للمملكة، مفادها الصراع على مناطق النفوذ في هذه المنطقة” مما يفسر أن التحركات الروسية في المنطقة المغاربية قد تؤدي إلى تفجير العلاقات أكثر بين البلدين الجارين، وإلى خلق استقطاب دولي حول المنطقة ارتباطاً بالتوترات التي تعرفها العلاقات الروسية بحلف الناتو.
وتعد قوات “فاغنر” جيشا عسكريا خاصا مقربا من الكريملين الروسي، لكن موسكو تنفي وجود أية علاقة لها مع هذه المجموعة المسلحة التي ظهرت للمرة الأولى في إقليم دونباس شرق أوكرانيا عام 2014.









