لكونها تساهم في تفشي الفيروس ندعو ساكنة العيون إلى تجنب حفلات الأعراس خلال هذه المرحلة
لم يترك فيروس كورونا جانبا من جوانب الحياة اليومية إلا وأثر فيه بشكل أو بآخر، حيث امتدت تأثيراته إلى السياسة والاقتصاد والعبادة والرياضة، وهي تأثيرات تتكشف تفاصيلها ومشاهدها كل يوم في جميع مجالات الحياة وحتى الأعراس والأفراح لم تسلم بدورها من تداعيات هذا الوباء.
ورغم دخول المغرب مرحلة جديدة حيث تم الرفع تدريجيا من قيود الحجر الصحي في عدة مناطق من البلاد والتي تندرج ضمن المنطقة رقم 1 إلا أن هذا التخفيف في القيود استثنى حفلات الأفراح والأعراس، والتي تنتشر بالعادة بكثرة في فصل الصيف.
وقد جاء هذا القرار من أجل الحيلولة دون انتشار البؤر التي تظهر بين المخالطين بسبب مناسبات الأعراس والعقيقة والتي تعرف تجمعات كثيرة بين أهالي العرسان وجيرانهم وكذا أصدقائهم. كما أن المغاربة دأبوا في مثل هذه المناسبات على بعض العادات التي من شأنها أن تساهم في نشر الفيروس بين المخالطين بسرعة، لهذا فإنه يستلزم من الجميع عامة ومن ساكنة العيون خاصة أخذ الحيطة والحذر وتجنب مثل هذه المناسبات في هذه الفترة الحرجة لظهور البؤر الصناعية في المدينة.
ورغم منع السلطات القيام بمثل هذه المناسبات إلا أن البعض لم يخضعوا لهذه القرارات فكانت النتائج وخيمة، وعلى سبيل المثال ففي حفل عقيقة أصيب العشرات من المخالطين من بينهم طبيبة متدربة كانت حاضرة بدورها في هذه المناسبة.
وكذا فكلنا سمعنا بإصابة أفراد أسرة بفيروس كورونا بمدينة مراكش،حيث اجتمعوا بدورهم عند قريبة لهم بمناسبة شفائها وتناولوا غذائهم مجتمعين والذي كان عبارة عن “قصعة كسكس” .
فمثل هذه الأحداث تستوجب منا الحيطة والحذر وكذا الامتثال لأوامر السلطات واحترام الإجراءات الاحترازيةر التي من شأنها منع تفشي الفيروس أكثر.لأن في خرق القيود المفروضة مخاطرة سواء بصحتنا أوبصحة أقاربنا وأصدقائنا كما أن الأمر يصعب مهمة محاصرة الوباء من طرف السلطات المحلية والأمنية في حصر لوائح المخالطين وبالتالي ينتج عنه ضغط على بنيات استقبال المرضى بالمدينة والتي تعرف طاقة استعابية محدودة ونقصا في عدد الأسرة والأطر الكافية لمواجهته.
ولكل هذه النتائج الوخيمة، نهيب بالمواطنات والمواطنين من ساكنة العيون التي ظلت لشهور ملتزمة بشروط الحجر الصحي، إلى تأجيل هذه المناسبات خاصة في هذه الأيام التي يعرف فيها إقليم العيون تفشي الوباء بالبؤر الصناعية ولتفادي البؤر بسبب هذه المناسبات التي بإمكاننا تأجيلها لتجنيب الإقليم لا قدر الله مالا يحمد عقباه من انتشار واسع للفيروس
لم يترك فيروس كورونا جانبا من جوانب الحياة اليومية إلا وأثر فيه بشكل أو بآخر، حيث امتدت تأثيراته إلى السياسة والاقتصاد والعبادة والرياضة، وهي تأثيرات تتكشف تفاصيلها ومشاهدها كل يوم في جميع مجالات الحياة وحتى الأعراس والأفراح لم تسلم بدورها من تداعيات هذا الوباء.
ورغم دخول المغرب مرحلة جديدة حيث تم الرفع تدريجيا من قيود الحجر الصحي في عدة مناطق من البلاد والتي تندرج ضمن المنطقة رقم 1 إلا أن هذا التخفيف في القيود استثنى حفلات الأفراح والأعراس، والتي تنتشر بالعادة بكثرة في فصل الصيف.
وقد جاء هذا القرار من أجل الحيلولة دون انتشار البؤر التي تظهر بين المخالطين بسبب مناسبات الأعراس والعقيقة والتي تعرف تجمعات كثيرة بين أهالي العرسان وجيرانهم وكذا أصدقائهم. كما أن المغاربة دأبوا في مثل هذه المناسبات على بعض العادات التي من شأنها أن تساهم في نشر الفيروس بين المخالطين بسرعة، لهذا فإنه يستلزم من الجميع عامة ومن ساكنة العيون خاصة أخذ الحيطة والحذر وتجنب مثل هذه المناسبات في هذه الفترة الحرجة لظهور البؤر الصناعية في المدينة.
ورغم منع السلطات القيام بمثل هذه المناسبات إلا أن البعض لم يخضعوا لهذه القرارات فكانت النتائج وخيمة، وعلى سبيل المثال ففي حفل عقيقة أصيب العشرات من المخالطين من بينهم طبيبة متدربة كانت حاضرة بدورها في هذه المناسبة.
وكذا فكلنا سمعنا بإصابة أفراد أسرة بفيروس كورونا بمدينة مراكش،حيث اجتمعوا بدورهم عند قريبة لهم بمناسبة شفائها وتناولوا غذائهم مجتمعين والذي كان عبارة عن “قصعة كسكس” .
فمثل هذه الأحداث تستوجب منا الحيطة والحذر وكذا الامتثال لأوامر السلطات واحترام الإجراءات الاحترازيةر التي من شأنها منع تفشي الفيروس أكثر.لأن في خرق القيود المفروضة مخاطرة سواء بصحتنا أوبصحة أقاربنا وأصدقائنا كما أن الأمر يصعب مهمة محاصرة الوباء من طرف السلطات المحلية والأمنية في حصر لوائح المخالطين وبالتالي ينتج عنه ضغط على بنيات استقبال المرضى بالمدينة والتي تعرف طاقة استعابية محدودة ونقصا في عدد الأسرة والأطر الكافية لمواجهته.
ولكل هذه النتائج الوخيمة، نهيب بالمواطنات والمواطنين من ساكنة العيون التي ظلت لشهور ملتزمة بشروط الحجر الصحي، إلى تأجيل هذه المناسبات خاصة في هذه الأيام التي يعرف فيها إقليم العيون تفشي الوباء بالبؤر الصناعية ولتفادي البؤر بسبب هذه المناسبات التي بإمكاننا تأجيلها لتجنيب الإقليم لا قدر الله مالا يحمد عقباه من انتشار واسع للفيروس









