وفاء قشبال/ الرباط دعا اعضاء المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية،الكاتب الأول للحزب إدريس لشكر” إلى برمجة اجتماع عاجل للمكتب السياسي، بمقر الحزب أو عبر استعمال تقنيات التواصل عن بعد، بغية مناقشة التداعيات المرتبطة بمشروع القانون 22.200، الذي كان قد أعده الوزير الاتحادي محمد بنعبد القادر قبل ايام.وتحت ذريعة صيانة مكانة وصورة ومصداقية الحزب،فان احدى عشر عضوا بالمكتب السياسي لحزب الوردة،طالبوا لشكر بعقد اجتماع طارئ بحضور الوزير بنعبد القادر للاستماع إليه بخصوص مشروع القانون 22.20 وخصوصا لتباحث امكانية إقالته من الحزب أو اقناعه بالاستقالة أو تجميد عضويته بالحزب ،على الأقل حتى يهدأ الرأي العام الوطني. وحسب مصادر مطلعة، فان يونس مجاهد وحسن نجمي وشقران إمام ومينة الطالبي .. هم أبرز المطالبين بعقد الاجتماع الطارئ، غير أن لشكر لم يستجب لهم بعد، أمام استغراب وذهول الجميع. السؤال هنا كيف ل لشكر” ان يستجيب لهم وابنه حسن لشكر” هو مدير ديوان الوزير الذي يخططون لاقالته ؟؟؟؟؟؟؟ ويذكر ان عبد القادر كان قد تقدم بمشروع قانون 22.20 الذي أثار ضجة كبيرة، وتسبب في انتقادات لاذعة وجهت لحزب الوردة ،قبل أن تقرر حكومة العثماني تأجيله. مشروع القانون اقل ما يمكن ان يقال عنه انه قانون ردة” وتراجع خطير عما حققه المغرب من مكتسبات حقوقية راح ضحيتها أناس شرفاء من مختلف أطياف المجتمع.









