وصف الاقتصادي المغربي، عبد الغني يمني، افتتاح الولايات المتحدة لقنصلية ذات بعد اقتصادي بالداخلة ب”القرار المدروس بدقة”. وفضلا عن الرمزية الجيو استراتيجية الكبيرة لقرار من العيار الثقيل من دولة عظمی کالولايات المتحدة الأمريكية، فإن اختيار المغرب كشريك استراتيجي هو أيضا تثمين للدور الريادي للمغرب ولقوته الناعمة المعترف بها قاريا، وهو كذلك اعتراف ضمني بالمغرب كناهج لسياسات رابح رابح، وكفاعل عالمي للسلام ولدبلوماسية المرونة.وأضاف الاقتصادي المغربي يمني، أن هذه الخطوة تأتي في الوقت الذي يتوفر المغرب على قاعدة صلبة من خلال انخراطه قبل الآن في مشاريع ضخمة بالأقاليم الجنوبية للمملكة,يبرز المتحدث ذاته قائلا ” المغرب قد خصص استثمارات تفوق 8 ملايير دولار في البنيات التحتية للأقاليم الجنوبية وتثمين البنيات الطرقية والمطارات والموانئ والصناعات البتروكيماوية علما بأن المغرب, حقق قفزة نوعية على مستوى مؤشر ممارسة الأعمال العالمي حيث اننتقل من المرتبة 115 إلى المرتبة 53 عالميا, كما أن المغرب يعد البلد الإفريقي الذي تعد إصلاحاته النقدية والماكرو اقتصادية أكثر نجاحا”.









