على غير عادتها سجلت وسائل الاعلام التابعة ل” بوليساريو “ امتعاضها و عبرت عن عدم ارتياحها لقرار مجلس الأمن الأخير2440 في المقابل رحب مندوب المغرب في الأمم المتحدة عمر هلال بالقرار، رافضاً اعتباره بمثابة “ضغط” على بلاده من واشنطن.
وقال ذات المصدر أن مندوب المغرب قال عقب القرار: إن بلاده “تتطلع إلى مفاوضات الطاولة المستديرة، المزمع عقدها في جنيف بجدية وتفاؤل”، داعياً إلى القدوم للطاولة المستديرة بحسن نية وتوافق، لا من أجل “التقاط الصور واحتساء أقداح من الشاي والقهوة.
القرار الأخير رقم 2440 الصادر عن مجلس الأمن الدولي تضمن عدة إشارات سلبية قد تكون لها انعكاساتها على مستقبل حضور القضية الصحراوية في اروقة الهيئة الاممية ، حيث تم وصف المفاوضات المرتقبة بجنيف السويسرية باجتماع المائدة المستديرة لتقييم التطورات الأخيرة ، ومعالجة المسائل الاقليمية ، ومناقشة الخطوات التالية في العملية السياسية المتعلقة بالصحراء ، ورحب القرار بقبول كل من المغرب وجبهة البوليساريو والجزائر وموريتانيا المشاركة في اجتماعات جنيف، ولم يحدد القرار في اول فقراته طبيعة الاطراف المشاركة ، كما تمت الاشارة للجزائر وموريتانيا كبلدين مجاورين و ليس كمراقبين، كما تمت دعوتها للمشاركة في العملية السياسية واحراز تقدم نحو حل سياسي ، وهو ماكان يهدف اليه المغرب الذي طالما دعى الى ضرورة إشراك الجزائر في عملية المفاوضات.
كما تم الترحيب بجهود المغرب المثمتلة بمقترح “الحكم الذاتي” التي وصفها القرار بانها تتسم بالجدية والمصداقية للمضي قدما بالعملية صوب التسوية، كما رحب القرار بالدور الذي أنيط بالمجلس الوطني لحقوق الانسان ، فيما تجاهل القرار أي إشارة الى اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الانسان.









