أصوات نيوز // ذ. نهيلة الدويبي
عاش أبو لهب سنين بعد نزول سورة المسد التي ذكر فيها اسمه تصريحا و بأن مصيره إلى النار و رغم ذلك لم يبادر الى إنقاذ نفسه من نار ذات لهب و يبدو ان أمثال أبي لهب أصبحوا كثر بين الصحراويين، و منهم من “يقولون على الله الكذب و هم يعلمون”، من امثال مجاهدي و فقهاء الفيس بوك الذين يبررون و يدافعون عن موت أطفال و شباب و شيب المخيمات في حرب غالي الخاسرة، متذرعين بانهم شهداء في سبيل الله.
و أعجب كيف يتقاعس هؤلاء و قادتهم عن غنيمة الشهادة، و يؤثرون بها غيرهم، و هم يعلمون ان الشهداء ليسوا أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون و أن الله وعدهم أن يكفر عنهم سيئاتهم و يدخلهم الجنة دون حساب ولا يحول بينهم و بين الجنة التي يعدون بها غيرهم، غير أن يقتربوا من الحزام الدفاعي المغربي.









