الصحف الأمريكية تحتفل وتاسك فورس تخرج تقريرها غدا وأوربيون يخذلون لقجع.
كشفت تسريبات صادرة عن مجموعة «تاسك فورس»، المكلفة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بتقييم الملفين المغربي والأمريكي المرشحين لتنظيم كأس العالم 2026، أن المجموعة قررت إقصاء الملف المغربي.
ونسب صحافيون دوليون إلى الكرواتي زفونيمير بوبان، عضو «تاسك فورس»، إفادته أن خمس مدن مغربية تفتقد الشروط اللوجيستيكية اللازمة، وأن اللجنة قررت إقصاء الملف المغربي.
وسارعت بعض وسائل الإعلامية الأمريكية إلى إعلان فوز الملف المشترك بين المكسيك وكندا وأمريكا، بشرف تنظيم كأس العالم 2026، قائلة إن «تاسك فورس» قررت إقصاء الملف المغربي خلال مداولاتها.
وذهبت صحف مثل «سابادو سبور» و»فوتبول أهورا»، إلى حد إعلان بدء الاحتفالات بالفوز بشرف التنظيم، إذ قالت إن بوبان أبلغ بعض الصحافيين الأمريكيين قرار اللجنة إقصاء المغرب، بسبب «ضعف البنيات التحتية في خمس مدن» مقترحة لاحتضان الحدث العالمي.
ولم يصدر أي رد فعل من المسؤولين المغاربة، في الوقت الذي تلقى منسق الملف، هشام العمراني، ورئيس الجامعة، فوزي لقجع، دعوة إلى لقاء أعضاء «تاسك فورس» غدا (الأربعاء) بزوريخ، حيث مقر الاتحاد الدولي.
من جانبها، أكدت صحف كولومبية ومكسيكية الخبر، أول أمس (الأحد)، مبرزة أن لجنة «فيفا» اتخذت قرارها، وستبلغ به اللجنة المغربية غدا (الأربعاء) في اجتماع مغلق بزوريخ، إذ تم استدعاء اللجنتين لاجتماع عاجل، قبل إصدار التقرير النهائي للزيارات التي قامت بها قبل أسابيع.
ومن شأن هذا القرار، إذا تأكد غدا (الأربعاء)، أن يشكل ضربة قوية للحلم المغربي بتنظيم كأس العالم، والذي كان يتمنى المرور إلى مرحلة التصويت، المقررة في 13 يونيو المقبل بروسيا.
وسبق للمغرب أن أكد في رسالة بعثتها الجامعة الملكية لكرة القدم إلى «فيفا»، أن المملكة لن ترضى بإقصاء ملفها قبل مرحلة التصويت، لأنه مناف للصواب وللضوابط القانونية المعمول بها، رافضا نظام عمل «تاسك فورس» والتنقيط الجديدين، والمعتمد بداية السنة الجارية من قبل المجلس التنفيذي لـ «فيفا».
من جهى أخرى، قدم فوزي لقجع عرضا عن الملف المغربي في كييف على هامش نهائي عصبة الأبطال الأوربية، لكنه تفاجأ بغياب عدد كبير من أعضاء الاتحاد الأوربي.
وأظهرت صور نشرتها جامعة كرة القدم في موقعها الرسمي اصطفاف مسؤولين مغاربة ومرافقين للقجع في المقاعد الأمامية، فيما لا يظهر إلا مسؤولون أوربيون قلائل في القاعة









