عاشت إيران على وقع العقوبات الإقتصادية الأمريكية تراجعا مهولا في عائدات النفظ ، مما جعلها تسلك مسارا مغايرا لإنعاش وضعيتها نحو المجال الطبي .
حيث تم بناء مستشفيات علاجية بمعايير عالمية تختص بزارعة الأعضاء و العمليات التجميلية ، بكلفة أقل وجودة عالية من أجل تقوية السياحة العلاجية ، تفاعل العديد من الأجانب مع مشروع إيران وارتفع عدد الوافدين ، مما جعل السياحة العلاجية تذر حوالي سبعة مليارات دولار سنوي ، استطاع تعويض تكبدات الخسائر التي خلفتها العقوبات المفروضة على طهران .
غير أن ما أفلحت في إيران أفسدته كورونا بفعل تدابير السلامة المفروضة عالميا ، وتعليق الرحلات الجوية والبحرية والبرية العابرة للحدود تجنبا لتفشي الوباء ، ما جعل عدد المرضى الوافدين على هذه المشافي ينخفض ، و يعود بإيران لبداية الطريق من جديد مند الشهور الست الماضية بعدما كان أقل ما جنته هذه المراكز هو مليارين ونصف مليار دولار سنة2011 .
عاشت إيران على وقع العقوبات الإقتصادية الأمريكية تراجعا مهولا في عائدات النفظ ، مما جعلها تسلك مسارا مغايرا لإنعاش وضعيتها نحو المجال الطبي .
حيث تم بناء مستشفيات علاجية بمعايير عالمية تختص بزارعة الأعضاء و العمليات التجميلية ، بكلفة أقل وجودة عالية من أجل تقوية السياحة العلاجية ، تفاعل العديد من الأجانب مع مشروع إيران وارتفع عدد الوافدين ، مما جعل السياحة العلاجية تذر حوالي سبعة مليارات دولار سنوي ، استطاع تعويض تكبدات الخسائر التي خلفتها العقوبات المفروضة على طهران .
غير أن ما أفلحت في إيران أفسدته كورونا بفعل تدابير السلامة المفروضة عالميا ، وتعليق الرحلات الجوية والبحرية والبرية العابرة للحدود تجنبا لتفشي الوباء ، ما جعل عدد المرضى الوافدين على هذه المشافي ينخفض ، و يعود بإيران لبداية الطريق من جديد مند الشهور الست الماضية بعدما كان أقل ما جنته هذه المراكز هو مليارين ونصف مليار دولار سنة2011 .









