مع اقتراب حلول موسم الإنتخابات ضاقت أجندة ترامب السياسية ، مما دفع للتوجه نحو الملف الأفغاني كحل بديل لتوسيع مساحته لدى الناخبين قبيل أكتوبر .
مما جعل الولايات المتحدة الأمريكية تضغط على أشرف غاني الرئيس الأفغاني لإطلاق سراح المعتقلين الأربعمئة المصنفين كأخطر مجرمين طالبان ، هذا بعدما كاففت حكومة كابول الإفراج على 1000 معتقل من صفوف طالبان مقابل خمس معتقلين فقط ينزوون في لواء الحكومة الأفغانية .
وسط معارضة فرنسا المتضررة بمقتل 12 جنديا من صفوفها وآسيا هي الأخرى لما في ذلك من خسائر مادية ومعنوية تقرر طالبان إجلاء المفرج عنهم الأخطر لقطر تحت مراقبة أمنية مشددة كحل وسط يجعل وصفة ترامب الإنتخابية تستوي على مهل ، فالخوض في الملف الأفغاني لم يكن محل الصدفة ، بيد أن الحرب الأفغانية الأمريكية هي الأطول على التوالي في حروب الو.م.أ.
إذ أرسلت الولايات المتحدة الأمريكية بعد أحذاث 11 من شتنبر / أيلول 2001 ما يقارب 100000 جندي ، فقدت منهم 2400 جندي ، وأسرفت بمبلغ 1000 مليار دولار ، هي مقاصصة إذا تنتهي اليوم مع وصول مايك بومبيو للدوحة لإجراء محاذثات مع طالبان وهو فرضية غير مسبوقة حتى .
في سؤال حول المكاسب والخسارات ، ترفع طالبان راية نصرها في الإعتراف بها كلاعب أساسي في الحوار بين ترامب والأفغان وليس مجرد طرف على باب المفاوضات ، كما أنها تنال بالإنسحاب الأمريكي الذي طالما سعت له بالحديد والنار ، من سقط إذا في هذا النزال هو الحكومة الشرعية التي أيما واجهت طالبان أشد مواجهة ، مما عرض مؤخرا نائب الرئيس لمحاولة اغتيال نجى بأعجوبة من الموت واللائحة طويلة في أجندة الجهة التي أوت أسامة بن لادن وكانت لسنين قريبة العودة اللذوذ للقوة العظمى بالعالم .
يتزامن حضور مايك بومبيو بالدوحة مع الذكرى التاسع عشرة لأحذات 11 شتنبر 2001 ، وهو إشارة رمزية لإشراك طالبان في تقرير مصير الأفغان بعد إقصائها كليا في حرب 2001 .
مع اقتراب حلول موسم الإنتخابات ضاقت أجندة ترامب السياسية ، مما دفع للتوجه نحو الملف الأفغاني كحل بديل لتوسيع مساحته لدى الناخبين قبيل أكتوبر .
مما جعل الولايات المتحدة الأمريكية تضغط على أشرف غاني الرئيس الأفغاني لإطلاق سراح المعتقلين الأربعمئة المصنفين كأخطر مجرمين طالبان ، هذا بعدما كاففت حكومة كابول الإفراج على 1000 معتقل من صفوف طالبان مقابل خمس معتقلين فقط ينزوون في لواء الحكومة الأفغانية .
وسط معارضة فرنسا المتضررة بمقتل 12 جنديا من صفوفها وآسيا هي الأخرى لما في ذلك من خسائر مادية ومعنوية تقرر طالبان إجلاء المفرج عنهم الأخطر لقطر تحت مراقبة أمنية مشددة كحل وسط يجعل وصفة ترامب الإنتخابية تستوي على مهل ، فالخوض في الملف الأفغاني لم يكن محل الصدفة ، بيد أن الحرب الأفغانية الأمريكية هي الأطول على التوالي في حروب الو.م.أ.
إذ أرسلت الولايات المتحدة الأمريكية بعد أحذاث 11 من شتنبر / أيلول 2001 ما يقارب 100000 جندي ، فقدت منهم 2400 جندي ، وأسرفت بمبلغ 1000 مليار دولار ، هي مقاصصة إذا تنتهي اليوم مع وصول مايك بومبيو للدوحة لإجراء محاذثات مع طالبان وهو فرضية غير مسبوقة حتى .
في سؤال حول المكاسب والخسارات ، ترفع طالبان راية نصرها في الإعتراف بها كلاعب أساسي في الحوار بين ترامب والأفغان وليس مجرد طرف على باب المفاوضات ، كما أنها تنال بالإنسحاب الأمريكي الذي طالما سعت له بالحديد والنار ، من سقط إذا في هذا النزال هو الحكومة الشرعية التي أيما واجهت طالبان أشد مواجهة ، مما عرض مؤخرا نائب الرئيس لمحاولة اغتيال نجى بأعجوبة من الموت واللائحة طويلة في أجندة الجهة التي أوت أسامة بن لادن وكانت لسنين قريبة العودة اللذوذ للقوة العظمى بالعالم .
يتزامن حضور مايك بومبيو بالدوحة مع الذكرى التاسع عشرة لأحذات 11 شتنبر 2001 ، وهو إشارة رمزية لإشراك طالبان في تقرير مصير الأفغان بعد إقصائها كليا في حرب 2001 .









