صادم هجوم وحشي على سائق شاحنة بسبب رفض ارتداء الكمامة
أصيب سائق حافلة، في جنوب غرب فرنسا، بموت دماغي إثر تعرّضه لاعتداء “وحشي” حينما وقع نزاع بينه وبين عدد من الركّاب بسبب رفضهم ارتداء الكمامة.. ً
ويعدُّ وضع الكمامة الواقية على الوجه في وسائل النقل العام داخل فرنسا أمر إلزاميا وفقاً للإجراءات التي تتخذها السلطات لمكافحة تفشي فيروس كورونا.
وأوضحت مصادر أن السائق، وهو في الخمسينيات من عمره، تعرّض أثناء تأديته عمله في بلدة بايون لضرب مبرح بعدما رفض السماح لرجل لا يضع كمامة واقية على وجهه، بالصعود إلى الحافلة.
وتابعت المصادر أن السائق طلب أيضاً من أربعة ركاب آخرون كانوا على متن الحافلة بالنزول، وذلك بسبب نزعهم كماماتهم الواقية عن وجوههم، مضيفة أن مشادة كلامية حصلت بين السائق والركاب المشار إليهم حيث تطور الامر لتشابك بالأيادي نتج عنه ضرب السائق بشكل مبرح أصيب على إثره بجروح بليغة.
وقال المدعي العام في بلدة بايون إن رجلا في الثلاثينات من عمره اعتقل مساء أمس الأحد، فيما احتجز أربعة آخرون اليوم الاثنين بشبهة المشاركة في الاعتداء على السائق.
وعلى إثر الحادث توقفت أمس خدمة الحافلات التي تنقل الركاب ما بين بلدة بايون ومدينتي بياريتز وأنجلت المجاورتين، كما أن العديد من الحافلات لم تغادر صباح اليوم الاثنين المرآب، حيث عبّر عشرات السائقين عن حزنهم وغضبهم، معربين عن تنديدهم الشديد بالاعتداء الذي تعرّض له زميلهم.
وأعرب المسؤولون المحليون في بلدتي بايون وأنجليت عن “تضامنهم الكامل” مع السائقين، وقال عمدة بايون جان رينيه إتشيغاراي في وصفه للاعتداء على السائق: “لقد شهدنا اعتداءً وحشياً بكل ما للكلمة من معنى”.
وأفصح إتشيغاراي عن أمله بأن ينال الجناة عقوبة مشددة ليكونوا عبرة لمن تسوّل له نفسه الاعتداء على الموظفين والعاملين أثناء تأدية عملهم، على حد قوله.
يذكر أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا المستجد في فرنسا تجاوز 205 آلاف حالة، فيما بلغ عدد الوفيات جراء الإصابة نحو ثلاثين ألف حالة
أصيب سائق حافلة، في جنوب غرب فرنسا، بموت دماغي إثر تعرّضه لاعتداء “وحشي” حينما وقع نزاع بينه وبين عدد من الركّاب بسبب رفضهم ارتداء الكمامة.. ً
ويعدُّ وضع الكمامة الواقية على الوجه في وسائل النقل العام داخل فرنسا أمر إلزاميا وفقاً للإجراءات التي تتخذها السلطات لمكافحة تفشي فيروس كورونا.
وأوضحت مصادر أن السائق، وهو في الخمسينيات من عمره، تعرّض أثناء تأديته عمله في بلدة بايون لضرب مبرح بعدما رفض السماح لرجل لا يضع كمامة واقية على وجهه، بالصعود إلى الحافلة.
وتابعت المصادر أن السائق طلب أيضاً من أربعة ركاب آخرون كانوا على متن الحافلة بالنزول، وذلك بسبب نزعهم كماماتهم الواقية عن وجوههم، مضيفة أن مشادة كلامية حصلت بين السائق والركاب المشار إليهم حيث تطور الامر لتشابك بالأيادي نتج عنه ضرب السائق بشكل مبرح أصيب على إثره بجروح بليغة.
وقال المدعي العام في بلدة بايون إن رجلا في الثلاثينات من عمره اعتقل مساء أمس الأحد، فيما احتجز أربعة آخرون اليوم الاثنين بشبهة المشاركة في الاعتداء على السائق.
وعلى إثر الحادث توقفت أمس خدمة الحافلات التي تنقل الركاب ما بين بلدة بايون ومدينتي بياريتز وأنجلت المجاورتين، كما أن العديد من الحافلات لم تغادر صباح اليوم الاثنين المرآب، حيث عبّر عشرات السائقين عن حزنهم وغضبهم، معربين عن تنديدهم الشديد بالاعتداء الذي تعرّض له زميلهم.
وأعرب المسؤولون المحليون في بلدتي بايون وأنجليت عن “تضامنهم الكامل” مع السائقين، وقال عمدة بايون جان رينيه إتشيغاراي في وصفه للاعتداء على السائق: “لقد شهدنا اعتداءً وحشياً بكل ما للكلمة من معنى”.
وأفصح إتشيغاراي عن أمله بأن ينال الجناة عقوبة مشددة ليكونوا عبرة لمن تسوّل له نفسه الاعتداء على الموظفين والعاملين أثناء تأدية عملهم، على حد قوله.
يذكر أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا المستجد في فرنسا تجاوز 205 آلاف حالة، فيما بلغ عدد الوفيات جراء الإصابة نحو ثلاثين ألف حالة









