أصوات نيوز //ذ. عبدالفتاح البوشيخي ناشط جمعويبعيدا عن الكاميرات والأضواء إختارت السلطة المحلية بدائرة ورغة التي تضم خمس جماعات محلية وقيادات ( لمرابيح, اولاد نوال,الخنيشات,توغيلت,سيدي امحمد الشلح) طريق التواصل الفعلي والميداني وسياسة القرب مع مواطني القرى بالمنطقة حيث تجند القياد ورئيس الدائرة إلى تطبيق الحجر الصحي بنسبة100/100 وسط اكراهات كبيرة جدا حيث قامت السلطات المحلية بتزويد جل الدواويير بالخضر والفواكه بدون الحاجة إلى التنقل الأسواق الأسبوعية الرئيسية خاصة سوق السبت بالخنيشات وسوق الاثنين بجرف الملحة وهما من اكبر الأسواق العمومية بجهة الرباط سلا القنيطرة. منع الأسواق الأسبوعية التي تشكل مورد رئيسي للتبضع لهاته القرى التي تفوق نسمتها عشرات الآلاف من السكان لمنع أي انتشار الفيروس كوفيد19, كان بمثابتة تحصين لهؤلاء الفلاحين من احتمال اي تغلغل لهذا الفيروس بالمنطقة حيث تحافظ الأن على صفر حالة وذلك بفضل الحملة التوعية الناجحة وبدون لغة الخشب وبدون تسجيل أي خرق قانون أو تعسف او شطط في استعمال السلطة او تجاوز وهنا نشير إلى المجهود الكبير الذي قام به كل قياد الدائرة رفقة أعوان سلطة حيث تم أخبار السكان بعد الذهاب إلى الأسواق والتنسيق مع التجار قصد عرض بضائعهم في القرى والدواووير مع الترخيص لأصحاب المحلات ببيع الخضر والفواكه.اتخاذ قرار إغلاق شركات الكابلاج والنسيج بطنجة بالقنيطرة والدار البيضاء,ومكناس من طرف السلطات الحكومية زاد من متاعب رجال السلطة المحلية بدائرة ورغة حيث تسهر أعين السلطة العمومية خاصة رجال الدرك الملكي بالخنيشات وجرف الملخة والامن الوطني على تطويق المنطقة ب عدم دخول أي سيارة قادمة من مدن اخرى إلا أن السلطات المحلية خاصة قائد المرابيح الذي قام بخطوات استباقية مخافة من تسرب الفيروس من أشخاص وافدين من مدن اخرى حيث يقوم صباح مساء رفقة أعوان السلطة بالتواصل مع جل الذين إلتحقوا سابقا بضرورة عزلهم صحيا لحمايتهم وحماية عائلاتهم والقرية كما كانت هناك حملة لحرث كل ملاعب كرة القدم لمنع أي تجمع رياضي . بالإضافة إلى توجيهات السلطة المحلية لأعوان السلطة في اشعار المواطنين ومساعدتهم على ارسال طلباتهم إلى الرقم 1212 وقد كانت مداومة على امتداد 24/24 بمقرات القيادات قصد معالجة الطلبات الواردة والرد على مصالح السلطات المركزية, بالإضافة إلى عملية إحصاء شاملة للأسر المعوزة قصد تمكينها من الدعم المخصص من الجماعات المحلية .اهتمام السلطة المحلية ليس فقط بالإنسان بل تعد حدود ذلك إلى الاهتمام بماشية الانسان القروي من خلال السهر على تنزيل خطة استفادة الفلاحين من الشعير المدعم بمنطقة دائرة ورغة .الإشادة بهاته الخطوات اعتراف واضح بالدور الجبار والقدرة التواصلية الكبيرة لهؤلاء الرجال الذين اختاروا العمل بصمت وبدون كاميرات ولغة الخشب وبمقاربة حقوقية ودستورية والتي تجاوب معها الراي العام والفعاليات المدنية والسياسية وباشراف فعلي من عامل الاقليم لمواجهة الفيروس بالاقليم وبهاته المجهودات إقليم سيدي قاسم يتربع على عرش السير إلى بر الأمان بصفر حالة إصابة بفيروس كورونا والحمد لله.









