ثمن ممثلو ساكنة وقبائل جهة كلميم واد نون، أمس السبت، بجماعة المحبس الحدودية التابعة لإقليم أسا الزاك، بقرار الولايات المتحدة الاعتراف بمغربية الصحراء، وبفتح قنصلية لها بمدينة الداخلة.
وعبر هؤلاء، في بيان يحمل اسم ”تجمع سكان وقبائل جهة كلميم واد نون من أجل بناء الصحراء على أسس الحق والمشروعية والنماء في ظل الوحدة والرخاء”، تلي أعقاب تجمع لهم بالمحبس شارك فيه مئات من ساكنة الجهة،(عبّر) عن استبشارهم خيرا بـ”اعتراف العالم بحق المملكة في تكريس سيادتها على كافة أراضي صحرائنا الغالية، كما فعلت الولايات المتحدة وقبلها عدد من البلدان الشقيقة والصديقة”.
وأبرزوا، أن كل هذا أتى بفضل حكمة الملك محمد السادس، و”صبر المملكة على مناورات الخصوم واستعراضاتهم المدنية والعسكرية وزيف ادعاءاتهم، حتى كشفها الزمن، ليظهر الحق وتستتب المشروعية وتنتصر الواقعية التي تتناغم مع روح المبادرة المقدامة للحكم الذاتي”. وأعربوا عن اعتزازهم بالروح البناءة التي تميز عمل المؤسسات واختياراتها السيادية، مشيدين بما وفقت إليه المملكة من نتائج على الصعيد السياسي والدبلوماسي، “سيكون لها أثرها على تعزيز أمن المغرب ورخائه الاقتصادي والاجتماعي”.
وبهذا الصدد أكدت رئيسة مجلس جهة كلميم واد نون ، مباركة بوعيدة، أن ساكنة الجهة تثمن القرار التاريخي للولايات المتحدة الأمريكية الذي يعترف بسيادة المغرب على صحرائه. وأعربت السيدة بوعيدة في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، “عن الفرحة الغامرة لساكنة الجهة وسعادتها بهذا الحدث العظيم والمبادرة التاريخية التي أعلن عنها رئيس الولايات المتحدة الامريكية والمتمثلة في اعتراف بلاده بسيادة المملكة على كافة أراضيها بما فيها الصحراء المغربية”.
وأبرزت أن هذا الحدث االتاريخي يعتبر “مكسبا كبيرا واستحقاقا عظيما”، معتبرة أنه “ثمرة عمل واجتهاد الدبلوماسية المغربية بتوجيهات من صاحب الجلالة الملك محمد السادس”.









