أصوات نيوز //ذ. جيهان دامي
فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن مدى صلاحية كميات من الزيوت المشبوهة المعروضة للبيع في أكياس صغيرة للاستهلاك، فضلاً عن تحديد طبيعتها ومصدرها، وكذا الكشف عن المتورطين في ترويجها بدون الحصول على التراخيص اللازمة.وتقول يومية “الصباح” إن المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالبيضاء باشرت أخيرا، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بعد وشاية بشأن زيوت مجهولة المصدر، تباع بأثمنة رخيصة في بعض المحلات التجارية، بشكل لافت للنظر، وأثارت تساؤلات حول مصدرها، خاصة أنها لا تحمل أي علامة تدل على مقر الشركة المنتجة، أو خضوعها للمراقبة من قبل المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية.وأوردت اليومية أن الأبحاث والتحريات التي باشرتها الشرطة القضائية مكنت من تحديد مستودعات لتخزين تلك المادة المشبوهة، كما تم إيقاف تاجرين كانا يبيعانها، للبحث معهما في مصدرها، فيا انتظار الكشف عن باقي شركائهما في العملية، مشيرة إلى أن عمليات التفتيش أسفرت عن حجز 32 علبة تضم 2200 كيس صغير من زيت الزيتون” المشبوهة، داخل مستودعين للسلع الغذائية بالبيضاء، دون أن تكون هذه المنتجات مرخصة للتداول والعرض بالأسواق الوطنية.









