يقول إنشتاين:”الغباء هو فعل نفس الشيء مرتين بنفس الأسلوب ونفس الخطوات مع انتظار نتائج مختلفة”، هي مقولة يمكن استخدامها لكشف “بلادة” و”حُمق” نظام الجزائر، فقد أصبح “قصر المرادية” محط سخرية الجميع وحتى الجزائريين أنفسهم، فبعد الادعاء بأن طبق “الكسكس” طبق “جزائري”، سقطت “وزارة السياحة الجزائرية” في خطأ مثير للشفقة سيضحك عليه الصغير قبل الكبير والمجنون قبل العاقل، ويتمثل في اعتبار جبل توبقال المتواجد بالمغرب جبلا جزائريا وقد تم نقله من تلمسان إلى مراكش.
موقع جزائري ناطق باللغة الفرنسية، أوضح أن المواجهة بين الجزائر والرباط ماتزال متواصلة، وهذه المرة ظهرت قضية جيولوجية، أبطالها باحثون جزائريون، حيث أصدرت وزارة السياحة الجزائرية، الأسبوع الماضي، بيانا اتهمت فيه السلطات المغربية بارتكاب “جريمة ضد الإرث الوطني الشعبي للجزائر”، مشيرا إلى أن باحثين بجامعة باتنة، أكدوا على أن جبل توبقال كان يقع في سلسلة طرارة بولاية تلمسان قبل نقله إلى منطقة مراكش بالمغرب.
وشدد الموقع بطريقة ساخرة إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وبعد هذا الاكتشاف، قد يتقدم بشكوى إلى مجلس الأمن ضد المملكة المغربية… قالوها سيادنا اللوالا: “كثرة الهم كضحك”.









