قبل اليوم الأخير من الشهر المنصرم ، عاشت تركيا على وقع تخوف وريب إبان زلزال بدرجات متفاوتة وصلت ل 7 من سلم ريختر ،ببلدة “بيراقلي ” التابعة لأزمير على خط طال ستة مباني من أصل 20 مبنى دمرت بشكل كامل ، الزلزال لم يتوقف عند هذا الحد بل طال سواحل تركية ويونانية مست الجزر وعومت المدينة بموجات مد تسونامي جزئية . الأرقام الرسمية وصلت ل85 قتيلا و 904 مصابا ، نقل 220 منهم لتلقي العلاج بالمشافي ، بينما لازال العشرات تحت الأنقاض يعمل على إنقادهم 8000 عنصر يعملون بالإنقاد ، إذ تمكنت السلطات بنشر حوالي 2000 خيمة وحذرت الأسر من العودة للمباني ، التي حددتها ب 58 مبنى غير صالحة للسكن ، في وقت يهدد فيه كورونا الصحة العامة وتزيد موجة التقارب و التجمعات من وهن الكارثة .
في لقاء ماكرون قبل يوم فقط ، نوه بتعاطفه مع الشعب التركي ، وعن أسفه عما تواجهه أزمير ، ردا على الإساءة التي تعرض لها من الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان ” بوصفه مريضا عقليا قائلا :” لم يسبق لي أن شتمت زعيما سياسيا .”









