رغم المجهودات الجبارة و المسؤولة الثي قامت بها و أبانت عنها السلطات المحلية، بقيادة رئيس لجنة اليقظة والي جهة العيون الساقية الحمراء و كذا جميع المتدخلين من رجال الأمن و الدرك و المنتخبين و فعاليات المجتمع المدني و رجال و نساء الإعلام .بدأت في الأيام الأخيرة ظهور عدة بؤر بالوحدات الموجودة ببلدية المرسى الخاصة بتصبير السمك والثي أظهرت نتائج التحليلات المخبرية أن من بينهم 8 أفارقة قد يكونوا من مخالطي الأفارقة الموجودين بطرفاية.وتأكد بالملموس ان السبب الحقيقي في ظهور هذه البؤر هم االمتاجرون بأرواح البؤساء و المقامرون بصحة المواطنين، محترفو تهريب البشر وكدلك المتغاضين عن كل هده الممارسات التي تهدد صحة المواطنين من منعدمي الضمير.لقد تاكد ان وراء هذا الانتشار المقلق للوباء في الجهة الممارسات اللاخلاقية والجشع الذي اصاب محترفوا التهريب سواء تعلق الامر بمواطنين مغاربة يتسللون الى الجهة او مهاجرون سريون من دول جنوب الصحراء .ان السكان مطالبون اليوم بمزيد من الحيطة والحذر وتفادي الاختلاط بالغرباء حماية لهم ولذويهم من شر الوباء والانخراط الحضارى في المجهودات المبذولة حفاظا على المكتسبات الصحية لجهتنا.









