أصوات نيوز //ذ. هند دامي
بدأت في الأيام الأخيرة تصل الأخبار المؤلمة إلى عدد من الأسر المغربية في مختلف مناطق المملكة، تتضمن أنباء عن رحيل أبنائها غرقا في البحار، بعد محاولات للهجرة السرية إلى أوربا لم تُكلل بالنجاح، الأمر الذي يضر بصورة المغرب بشكل كبير، خاصة في ظل الإعلام الدولي لقضايا الهجرة.في هذا السياق اهتزت مدينة وادي زم على وقع موت عدد من الشبان المرشحين للهجرة السرية، والذين كانوا على متن قارب كان تائها لأسبوعين في عرض البحر الأبيض المتوسط.حسب المعلومات الواردة من مصادر مطلعة انه تم العثور على القارب وجل الشباب الذين كانوا على متن قارب الموت ينحدرون من جهة بني ملال خنيفرة، وتتضارب الأنباء في بعض وسائل التواصل الاجتماعي، حول عدد الشبان الذين تم نشر صورهم في الصفحات، والذي يرجح أن يكون كبيرا.وعمت صور الضحايا بشكل واسع وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عبر مجموعة من النشطاء عن تأسفهم لهذه الفاجعة التي أودت بحياة خيرة شباب وادي زم، بعدما ضل قاربهم الطريق لعدة أيام وهو متجه نحو القارة الأوروبية، حيث تم العثور عليه بعد وفاة من على متنه من المرشحين، بينما تم إنقاذ البعض من طرف البحرية الإسبانية، بحسب مصادر إعلامية تحدثت للناجين من الموت المحقق.وتنتظر عائلات المتوفين، تأكيد خبر وفاة أبنائهم بشكل كبير، في الوقت الذي يعم ساكنة وادي زم حزن كبير على إثر هذه الفاجعة.









