خرجت البرلمانية السابقة وعضو المجلس البلدي بمدينة العيون خديجة ابلاضي بتصريح عبر حسابها الرسمي فايسبوك عن منعها من ولوج ولاية الساقية الحمراء بصفة نهائية تفاجأت هي الأخيرة بوضع حواجز ورجال الأمن والقوات المساعدة في غياب تام لسبب منعها من دخول الإدارة .
وأضافت أبلاضي، أنها انتقدت السلوك المبالغ فيه لوالي جهة العيون موجهة أصابع الاتهام أن هذا المنع لايطال كل المنتخبين إذ هناك من يملكون الورقة الخضراء لولوج الولاية وقضاء مصالحهم بكل أريحية ووقت مايشاؤون ، وتساءلت ابلاضي هل يتعامل والي جهة العيون مع جميع المنتخبين بهذه الجهة بنفس الطريقة ؟! وأن النقد لم يسلم منه رفاقها بالحزب خصوصا التمثيلية الجهوية لحزب الحكومة .
وقالت أيضاً أبلاضي في تصريحها ” ذئبنا على معاملة ولاية جهة العيون بهذه الطريقة، طريقة الحواجز و الموانع.. والعلاقة الغير المسؤولة لا تليق بمن يمثل الساكنة و يخلف جلالة الملك محمد السادس في منطقة لها خصوصيلتها أن يواجه بالإدارة بهذا المنع اللامسؤول.”
يعرف أن خديجة ابلاضي منذ سنوات دخلت عالم السياسة التي دائما ما تلقى تأييدًا جماهيريا لكونها تدافع عن هموم و معاناة الساكنة ، لم تسلم من توجيه اصابع الاتهام و التخزين و كذا التهديد في كثير من المرات .
هذاو لحد الساعة لم تفهم سياسة الوافد الجديد على جهة العيون الساقية الحمراء ، الذي ظهرت عليه انحياز تام لجهة معينة و لكل من بمثلها في المقابل لازلت بعض طلبات اللقاء موضوع على طاولات المكاتب منذ عدة شهور في انتظار موافقة أو رفض سلطان ولاية العيون، و لنا عودة للموضوع بتفاصيل أخرى في الأيام القادمة،









