أصوات نيوز //ذ. جيهان دامي
زادت الاستقالات الأخيرة لبعض أعضاء حزب العدالة والتّنمية من تأزيم الوضع داخل الحزب الذي يقود الحكومة والطّامح إلى تصدّر المشهد السّياسي في تشريعيات 2021 بينما تبدو هذه المهمّة شاقة في ظل حالة التّقاطبات التي يعيش على وقعها في الفترة الأخيرة.وقد عبر عدد من أعضاء الحزب عن رفضهم للأسماء التي تمت تزكيتها، معبرين عن خيبة أملهم من ترشيح “معمر سياسي”وحذر حامي الدين العثماني من كون نتائج قرارات هيئة التزكية ستكون لها مخلفات آنية ومستقبلية سواء على مستوى التدبير الجماعي أو على مستوى إعادة بناء الحزب بتمارة، ملتمسا بإلحاح مراجعة القرار المتعلق بتزكية وكيلي لائحة الجزء الأول والجزء الثاني لجماعة تمارة منتقدا الطريقة التي تمت بها تزكية مرشحي الحزب وعدم إشراكه ككاتب جهوي في الاتصالات التي جرت بهذا الخصوص.وخلفت إعادة ترشيح موح الرجدالي رئيس جماعة تمارة وكيلا للائحة في انتخابات مجالس المدن، استياء عارما لدى أعضاء الحزب ومنتخبيه، حيث عبروا عن رفضهم واستنكارهم لإعادة ترشيح “معمر سياسي”.وجاءت الاستقالات في الحزب بسبب تراجع الحزب عن التزاماته السياسية وعدم فتح باب الحوار مع أعضاء الحزب في مسألة الحملة الانتخابية المقبلة ونهج سياسة الإقصاء والتهميش، وكذا انعدام الديموقراطية الداخلية.تجدر الإشارة أن حزب “البيجيدي” عاش خلال الفترة الأخيرة مغادرة أبرز أعضائه بالعديد من الأقاليم والتحاق جلهم إلى أحزاب الإستقلال والتجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة.









