أصوات نيوز الجريدة المغربية الالكترونية
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
أصوات نيوز الجريدة المغربية الالكترونية
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات

حياد موريتانيا في نزاع الصحراء، و تحديات الأمر الواقع

حياد موريتانيا في نزاع الصحراء، و تحديات الأمر الواقع
Share on FacebookShare on Twitter

أصوات نيوز// 
مصطفى سلمى
تكررت مؤخرا التصريحات الموريتانية حول الموقف من قضية الصحراء، و إن لم تخرج عن عبارة “الحياد الايجابي”.
المُلاحظ أن الموقف الموريتاني ليس بجديد و يعود الى أواخر عام 1979 منذ أن خرجت من حرب الصحراء، و نأت بنفسها عن تجاذباتها الاقليمية، محافظة على علاقة ودية مع جميع الاطراف. الجديد هو كثرة التذكير به في الفترة الأخيرة.
و تعزى أسباب تذكير موريتانيا لاكثر من مرة بحيادها الايجابي فيما يتعلق بنزاع الصحراء، الى التطورات التي أعقبت أزمة الكركرات في 2020، و التغير الكبير في الوضع الجيو-استراتيجي على حدودها الشمالية.
فمن جهة إتصلت حدود المغرب السيادية باراضيها  لأول مرة منذ استقلال البلدين، و انتهى عمليا وواقعيا ما كان يسمى بالمنطقة العازلة التي كانت تفصلها عن المغرب. و هو واقع وضع موريتانيا أمام تحدي حق المغرب في ممارسة كامل سيادته على أراضيه، و ما يترتب على جيرته من إحترام لممارسته لذلك الحق.
و كانت موريتانيا الحيادية تعترف ضمنيا لكل طرف بما يحوزه من الاراضي الصحراوية المتنازع عليها و تتعامل معه كما لو كان هو صاحب السيادة، رغم تشبثها بمحددات النزاع الاممية. و من ذلك انها كانت المبادرة الى فتح خط تجاري بري بينها و بين المغرب عبر ثغرة في “الكركرات” بداية الالفية بطلب من الرئيس “معاوية ولد سيداحمد الطايع”، و بتفاهمات ثنائية مع المغرب و جبهة البوليساريو.
لكن في 13 نوفمبر 2020 تغير الوضع، بعد أن أصبحت الثغرة حدودا بعشرات الكيلومترات تحت سيطرة و إدارة و سيادة المغرب لا شريك معه فيها كما كان من قبل. و هو واقع جديد يحتاج المغرب من موريتانيا الاعتراف به، إن لم يكن بالرؤية المغربية، فعلى الأقل تستمر موريتانيا على نهجها القديم الذي يحترم لكل طرف ما حاز من أراضي الصحراء، و تتعامل مع المغرب كما كان من قبل على انه صاحب السيادة على الاراضي غرب الحزام لحين التوصل لتسوية نهائية.
 تصطدم هذه الرغبة المغربية مع إعتراضات خصومه في النزاع جبهة البوليساريو و الجزائر، الذين يكررون في كل مناسبة أنهم يرفضون ما يسمونه “سياسة الامر الواقع” التي يريد المغرب فرضها على المنطقة. و كأنهم بذلك يطالبون موريتانيا أن تمارس دور الشرطي على المغرب فلا تتجاوز تعاملاتها معه فوق ما تحمله الشاحنات المغربية التي تعبر الكركرات كما كان الحال من قبل.
بينما يريد المغرب ان يوسع شراكاته مع موريتانيا و دول إفريقيا الغربية تحت عنوان”رابح رابح” لتشمل مجالات أخرى كالكهرباء الذي يحتاج ربط للشبكة المغربية مع الشبكة الموريتانية، و كابل الالياف البصرية البري، و الأهم مرور أنبوب الغاز النيجيري عبر يابسة او مياه الصحراء نحو اوروبا، إذا افضت المفاوضات الجارية الى اختيار الطريق الساحلي المار عبر المغرب عوض الطريق الصحراوي الذي تشتغل الجزائر في التسويق له. فضلا عن المفاوضات التي وصلت مراحل متقدمة بين المغرب و اسبانيا حول ترسيم الحدود البحرية بين البلدين التي سهل دعم الحكومة الاسبانية لمقترح الحكم الذاتي في الصحراء تحت السيادة المغربية قرب التوصل لتفاهمات بشانها و ستشمل حتما سواحل لكويرة التي تعتبر نقطة ذات حساسية خاصة لدى موريتانيا لارتباطها بعاصمتها الاقتصادية، ما يفرض عليها قدرا من المرونة في تعاطيها مع الواقع الجديد بسبب تشابك و ترابط الملفات.  
من جهة أخرى تعلم جبهة البوليساريو التي أعلنت التنصل من إتفاقية وقف إطلاق النار و العودة للكفاح المسلح منذ 13 نوفمبر 2020، ان حربها لا غنى لها عن موريتانيا التي تفصل أراضيها بين شمال و جنوب المناطق شرق الحزام التي تعتبرها الجبهة “محررة” و تتواجد بها قواعدها العسكرية. ففي عام 1984 استكمل المغرب تشييد الشطر الثاني من حزامه الدفاعي مرورا بالحدود الموريتانية قرب بلدة “بير ام أغرين” شمال موريتانيا مقسما المناطق الصحراوية شرق الحزام من جهة قطاع “آمكالا” الى شطرين.
 و كان ذلك الاجراء المغربي من أسباب إعتراف موريتانيا ب”الجمهورية الصحراوية” العضو الجديد في منظمة الوحدة الافريقية أنذاك، كي لا تضطر لممارسة دور الشرطي على قوات البوليساريو و تمنعها من عبور أراضيها نحو نقاط تمركزات قطاعاتهم العسكرية في جنوب الصحراء (ميجك، آغوينيت، الدوكج)، كما يرغب المغرب.  و من سخرية القدر أن جبهة البوليساريو تريد اليوم من موريتانيا ان تلعب دور الشرطي ضد المغرب، و هي أحوج ما تكون لموريتانيا في حربها المعلنة منذ 13 نوفمبر.  فبسبب التفوق الجوي و التقني المغربي.
و سيطرته بشكل شبه كامل على المناطق شرق الحزام. و جدت قوات الجبهة ان حاجتها لأن تغض موريتانيا الطرف عن عبورها الاراضي الموريتانية بات أكثر ضرورة من ذي قبل.  و أمام تحديات و إكراهات مستجدات نزاع الصحراء الميدانية، لا تريد موريتانيا “غزواني” ان تكون هي الحلقة الاضعف كما كان الحال في حرب الصحراء الاولى، لذلك تتمسك بحيادها الايجابي، مستثمرة في نقطة قوتها المتمثلة في موقعها الاستراتيجي، باعتبارها البلد الوحيد الذي له حدود مع كافة أطراف النزاع. و باعتبارها بوابة دول شمال المنطقة المتصارعة و نقطة عبور سلعهم نحو أسواق الجنوب الافريقية. ما يجعل من حاجة الاطراف إليها أكثر من حاجتها لهم، أو على الاقل تجعلهم سواء.
 و تريد موريتانيا الاستفادة بأقصى قدر ممكن من الفرص التي يتيحها لها موقعها الجغرافي بين جيرانها المتنافسين، و استغلالها في تنمية و تقوية المصالح المشتركة بسلاسة لا ترقى لدرجة التورط باي شكل من الاشكال في نزاعاتهم. و هو ما يطلق عليه الساسة الموريتانيون حياد ايجابي. لا يرضي أطراف النزاع أغلب الأحيان.
و قبل التسوية النهائية للملف سيظل الحياد الموريتاني يشكل عبئا على دول الشمال المتنازعة التي وجدت نفسها تتنافس ليس على الصحراء لوحدها، بل على موريتانيا أيضا التي جعلت منها التطورات الميدانية الاخيرة الحاجز الأخير أمام المغرب الكبير و خط دفاع جزائر القوة الضاربة الأخير.

مشاركةغرد

مواضيع ذات صلة

من على صواب الحكومة أم طلبة كلية الطب رصد لاحتجاجات أطباء المستقبل
كتاب وآراء

من على صواب الحكومة أم طلبة كلية الطب رصد لاحتجاجات أطباء المستقبل

مايو 26, 2024
السياسة الخارجية الجزائرية:  أزمة المحددات و الأشخاص
كتاب وآراء

السياسة الخارجية الجزائرية: أزمة المحددات و الأشخاص

أبريل 25, 2024
ما وقع مع نهضة بركان.. سلوك جبان ويدان..
كتاب وآراء

ما وقع مع نهضة بركان.. سلوك جبان ويدان..

أبريل 23, 2024
6 أعمال مغربية ضمن الأفضل في جائزة “كتارا” للرواية العربية
كتاب وآراء

6 أعمال مغربية ضمن الأفضل في جائزة “كتارا” للرواية العربية

سبتمبر 22, 2023
باحثان مغربيان يفوزان بجائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي
كتاب وآراء

باحثان مغربيان يفوزان بجائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي

سبتمبر 20, 2023
جلالة الملك يؤكد موقف المغرب بخصوص حقوق الشعب الفلسطيني
كتاب وآراء

خِطاب الجِدِّية و الحَزم في ظل المَلَكيَّة القائدَة للدَّولة -الأمَّة المَغربية

أغسطس 2, 2023
تحميل المزيد
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج

أحدث المقالات

  • الضرائب تحدد متوسط أسعار صرف العملات الأجنبية المعتمدة لسنة 2025
  • الكونغرس الأمريكي يحتضن مراسم رسمية نادرة تكريماً للمملكة المغربية بمناسبة 250 سنة من العلاقات الدبلوماسية
  • مسؤولة أممية تشيد بخبرة المغرب في تأمين التظاهرات الرياضية الكبرى
  • توقيف شخصين بسلا للاشتباه في تورطهما في ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية
  • بورصة البيضاء تغلق على أداء سلبي
الضرائب تحدد متوسط أسعار صرف العملات الأجنبية المعتمدة لسنة 2025

الضرائب تحدد متوسط أسعار صرف العملات الأجنبية المعتمدة لسنة 2025

يناير 7, 2026
الكونغرس الأمريكي يحتضن مراسم رسمية نادرة تكريماً للمملكة المغربية بمناسبة 250 سنة من العلاقات الدبلوماسية

الكونغرس الأمريكي يحتضن مراسم رسمية نادرة تكريماً للمملكة المغربية بمناسبة 250 سنة من العلاقات الدبلوماسية

يناير 7, 2026
مسؤولة أممية تشيد بخبرة المغرب في تأمين التظاهرات الرياضية الكبرى

مسؤولة أممية تشيد بخبرة المغرب في تأمين التظاهرات الرياضية الكبرى

يناير 7, 2026
  • الرئيسية
  • أخبار الصحراء
  • أخبار وطنية
  • أصوات نيوز TV
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • جهات
  • حوادث وقضايا
  • دولية
  • دين ودنيا
  • رياضة
  • الجريدة الورقية
  • للتواصل معنا
  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • الجريدة الورقية

مدير النشر : خالد الدامي / جميع الحقوق محفوظة أصوات نيوز © 2024

لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات

مدير النشر : خالد الدامي / جميع الحقوق محفوظة أصوات نيوز © 2024