إيمان بلعسري
على إعتبار المملكة المغربية بوابة مطلة على أروروبا ، شكلت مرتعا للمهاجرين من جنوب الصحراء نحو القارة العجوز ، مما فتح المجال في جملة من الحوارات الديبلوماسية بين المغرب ودول أوروبا لوقف نزيفةالمهاجرين السريين في قوارب الموت المظنية إذ أجهضت السلطات المحلية رفقة عناصر الدرك الملكي التابعة للجماعة الترابية اخفنير، بتعاون مع عناصر القوات المساعدة وذلك بعد حملة تمشيطية مشتركة على طول الطريق الوطنية بين اخفنير والعيون مجموعة من المرشحين للهجرة السرية عددهم 64 من بينهم 14 امرأة وطفلين من جنسيات مختلفة، مالي، السنغال و الكوديفوار، عمل جبار تطلب من العناصر الأمنية مخاطرة لاسيما في الظروف الصحية التي يعيشها العالم كوفيد 19 هذا في وقت قامت الجهات المختصة بتطويق مكان تواجد المهاجرين السريين وشل حركتهم.
المرشحون للهجرة السرية كانوا بصدد التنقل مشيا على الأقدام في اتجاه العيون قادمين من اخفنير، وينتمون جميعهم لدول جنوب الصحراء.
هذا، و لازالت عملية التمشيط مستمرة نواحي الغرد الأحمر والزوابي على للعثور على مرشحين آخرين على ضوء انتشار عدد كبير من المهربين اللذين ينشطون في عمليات قوارب الموت .









