وجه حزب الإتحاد الديمقراطي سؤالا مستعجلا إلى “نالدي باندور” وزير الشؤون الخارجية والتعاون بجنوب إفريقيا، سؤالا مستعجلا حول أسباب عدم تفعيل فضيحة جنسية تورط فيها ناصر بلعيد السفير الجزائري، شهر مارس الماضي، في العاصمة “بريتوريا”.و كانت سيدة تعمل مدبرة منزلية في السفارة الجزائرية آتهمت السفير الجزائري بالإعتداء عليها جنسيا، الإعتداء الذي كان موضوع شكاية تقدمت بها الضحية لمركز شرطة “بروكلين” في بريتوريا.للإشارة فالحزب السياسي شجب من خلال سؤاله لوزير الخارجية الجنوب إفريقي، طمس قضية تمس كرامة الإنسان الجنوب إفريقي عموما و المرأة خصوصا.









