أصوات نيوز
زيارة فاشلة قام بها جنرال جزائري كبير إلى أبوظبي لم يستطع من خلالها تحقيق أهدافه المرتبطة بملفات مالية وأمنية.خلال الأسبوع الأخير من مارس قام الجنرال الجزائري عبد الغني الراشدي رئيس المديرية العامة للأمن الداخلية (DGSI) القلب النابض للمخابرات الجزائرية برحلة قصيرة، ولكن في سرية تامة، إلى أبو ظبي.وحسب موقع مغرب أنتيليجانس فقد كان هدف الزيارة هو اللقاء بالعديد من كبار المسؤولين ومناقشة ملفات سرية.وترتبط هذه الملفات حصريًا بالتعاون في الشؤون المالية والأمنية.وقد حددت السلطات الجزائرية أسماء عشرات القادة العسكريين والمدنيين السابقين الجزائريين الذين استقروا في دبي على وجه الخصوص للبحث عن ملجأ والتمتع بثرواتهم المخبأة في هذا البلد.وحاولت السلطات الجزائرية وضع السلطات الإماراتية في الصورة بشأن الحاجة إلى تعقب هذه الأموال المنهوبة.حجج الجنرال عبد الغني الراشدي والذي عمل في الماضي كملحق عسكري في أبو ظبي، لم تثر حماس السلطات الإماراتية لأن العلاقات بين البلدين كانت شديدة البرودة منذ وصول عبد المجيد تبون إلى السلطة.واتهمت الإمارات الرئيس الجزائري بالرغبة في نسف العديد من مصالحها في الجزائر والمنطقة المغاربية. كما أنها تشتبه في أنه يقود سياسة معادية للإمارات وهو ما يزعج أبو ظبي.وتعتبر سلطات أبوظبي أن النظام الجزائري غير مستقر للغاية وغير جدير بالثقة في غياب شخصية قوية قادرة على قيادة البلاد.بعد هذه الزيارة الفاشلة عاد اللواء الجزائري عبد الغني الراشدي إلى بلاده بخفي حنين.









