أشار بعض النشطاء إلى أن أرباب معاصر الزيتون استغلوا التساقطات المطرية الحالية، التي يشهدها إقليم وزان، من أجل إفراغ مخلفاتها في مجاري المياه والوديان.
وقد عبرت فعاليات من المجتمع المدني عن قلقها الشديد من هذا الفعل، الذي وصفته على حد قولها بـ”المشكل الذي بات يتكرر كل موسم، دون أن تتدخل الجهات الرقابية لزجر المخالفين، والبحث عن طرق بديلة صديقة للبيئة لتدارك المضار الخطيرة”.
وقد أكدت مختلف الدراسات خطورة هذه المخلفات على الطبيعة والفرشة المائية، في غياب تام وملموس لأي تدخل من لدن المسؤولين يحول دون تكرار ما وصفوه بـ”الإجرام البيئي”.
وصرح عبد الصمد الدكالي، عن فرع جمعية حماية المستهلك بوزان، أن الإقليم يتوفر على المئات من المعاصر، التي أصبحت تشكل تهديدا حقيقيا للحياة، نظير غياب مخطط واضح لمراقبة طريقة اشتغال هذه الوحدات.
وفي الختام، التمس الدكالي من عامل إقليم وزان التدخل المستعجل لفتح تحقيق ضد كل الأشخاص الذين سيكشف التحقيق عن تورطهم في هذا الفعل الإجرامي.









