أصوات نيوز /
أكدت جامعة الدول العربية، الأحد، التزامها بتعزيز منظومة الملكية الفكرية في الدول العربية، وابراز الدور الذي تضطلع به في دعم قطاع الرياضة بالمنطقة، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للملكية الفكرية (26 أبريل من كل سنة).
وأوضحت الجامعة، في بيان لها، أن الاحتفاء باليوم العالمي تحت شعار هذا العام “الملكية الفكرية والرياضة: مستعدون، جاهزون، لنبتكر”، يسلط الضوء على الدور المحوري الذي تضطلع به الملكية الفكرية في دعم قطاع الرياضة، الذي يشهد في المنطقة العربية نهضة نوعية متسارعة، جعلت منه أحد القطاعات الاستراتيجية الواعدة، ومحركا مهما للنمو الاقتصادي، ومنصة لتعزيز الحضور العربي على الساحة الدولية.
وأضافت أن الرياضة في الدول العربية أصبحت مجالا خصبا للاستثمار والابتكار، في ظل تطور التقنيات الرياضية، وصناعة المحتوى الإعلامي، وتنظيم الفعاليات الكبرى، وبناء العلامات التجارية للأندية والبطولات، مبرزا أهمية حماية حقوق الملكية الفكرية، بما في ذلك حقوق البث والنشر، والعلامات التجارية، والتصاميم الصناعية، والبرمجيات، باعتبارها أدوات حيوية لضمان استدامة هذا القطاع وتعزيز تنافسيته.
كما أشارت إلى أن شعار الاحتفال بهذه المناسبة يشكل فرصة جيدة لدعم الرياضة والمؤسسات الرياضية، والتوعية بأساليب حماية ملكيتها الفكرية، واتخاذ الإجراءات ضد انتهاك حقوقها، لحماية استثمارات هذه المؤسسات، ورفع مستوى وعيها بعمليات الغش التجاري للمنتجات الرياضية، وكيفية استغلال نظم تسجيل العلامات التجارية والتصاميم الصناعية في حماية منتجاتها.
وأكدت جامعة الدول العربية التزامها بمواصلة دعم الجهود العربية الرامية إلى بناء بيئة محفزة للإبداع والابتكار، تضمن حماية الحقوق، وتشجيع الاستثمار، وتسهم في تحقيق تنمية مستدامة وشاملة في المنطقة العربية.
وذكرت بأن جامعة الدول العربية ظلت تعمل منذ عام 2000 على التنسيق والتعاون بين الدول العربية في مجال الملكية الفكرية، بما يخدم مصالح المنطقة العربية لتحقيق النمو الاقتصادي والاجتماعي، لاسيما منذ توقيع مذكرة التفاهم مع المنظمة العالمية للملكية الفكرية، والتي أثمرت خلال 26 عاما عن عدد كبير من الإنجازات والمشاريع المشتركة.
وجددت الجامعة التزامها بمواصلة العمل المشترك مع جميع الجهات المعنية في المنطقة العربية، من حكومات ومؤسسات أكاديمية وقطاع خاص ورواد الأعمال والمستثمرين، من أجل بناء منظومة متكاملة وفعالة للملكية الفكرية تستند إلى أفضل الممارسات الدولية.
ودعت الأمانة العامة، في ختام البيان، كافة دول المنطقة ودول العالم إلى اغتنام هذه المناسبة لتعزيز أطر التعاون والتنسيق، وتكثيف الجهود الرامية إلى تمكين المبدعين والرياضيين والمبتكرين، حتى يسهموا في تحقيق تطلعات الدول نحو مستقبل أكثر ازدهارا وابتكارا.










