أصوات نيوز /
هذا اللقب الخامس في مسيرة جابر، والثاني هذا العام بعد تشارلستون الأميركية والأول على أرض صلبة، وذلك بعد أن انتهى مشوارها عند الدور ثمن النهائي لدورة “غوادالاخارا” المكسيكية الألف، وقبلها عند الحاجز الأول لدورة سان دييغو الأميركية.
وخاضت جابر المباراة النهائية الثالثة عشرة في مسيرتها الاحترافية والثالثة هذا الموسم بعدما توجت بطلة لدورة تشارلستون (تراب) في أبريل الماضي، وخسرت بطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى، مطلع يوليوز الماضي.
وتوّجت قبل ذلك، بدورات مدريد، وبرلين في 2022، وبرمنغهام في 2021. ويُعدّ أبرز إنجاز لجابر (29 عاما) حلولها وصيفة في بطولتي ويمبلدون (2022 و2023) وفلاشينغ ميدوز (2022).
وقالت جابر بعد فوزها: “هذه خطوات صغيرة نحو الفوز في نهائي غراندسلام. خوض النهائي هنا أقل ضغطا من خوض نهائي بطولة كبرى، لكن أعتقد أنه سيمنحني الثقة ويساعدني على إدارة الضغط والتوتر”.
وتابعت اللاعبة التونسية: “أعتقد أنها (شنايدر) لاعبة رائعة، وهي أزعجتني كثيراً. أعرف أن النتيجة كبيرة، لكنها لا تعبّر عن المجريات. تملك إمكانات كبيرة ولعبها صلب، لذا أتوقع منها ازعاج لاعبات أخريات. كان جميلا أن تنشر قصة عن نهائي موسكو قبل سنوات، عندما شاهدتني ألعب لأوّل مرّة. قالت لي ذلك عندما قابلتها هذه السنة في بطولة فرنسا المفتوحة”.
وخسرت جابر مجموعتين في الدورة، أمام الروسية فيرا زفوناريفا في ربع النهائي والأرجنتينية ناديا بودورسكا في نصف النهائي.
وختمت البطلة التونسية “شعرت بصلابة أكثر (من المباريات السابقة)، شعرت بأني جيدة من الناحية التكتيكية. شعرت بالأفضلية لحسم بعض الكرات بفضل الخبرة”.
من جهتها، خاضت شنايدر (19 عاما، ومصنفة 85 عالمياً) النهائي الأول في مسيرتها الاحترافية.










