وضعت ثلاث عضوات بمجلس مدينة المحمدية، ترشيحاتهن لدى السلطات المحلية، قصد التباري على رئاسة الجماعة، بعد إلغاء انتخاب إيمان صبير عقب قرار محكمة النقض.
وتوصلت باشوية المحمدية، يوم أمس السبت، والذي كان آخر يوم لاستقبال الترشيحات، بملفات ثلاث مرشحات لرئاسة الجماعة.
وبحسب المعطيات المتوفرة لدى الموقع، فقد تقدمت إيمان صبير عن حزب العدالة والتنمية، بملف ترشيحها مجددا قصد العودة للرئاسة، في وقت كانت تتجه فيه الأنظار إلى المستشار محمد ولد هنية ليكون مرشح الحزب لهذا المنصب.
أما حزب التجمع الوطني للأحرار، فقد وضع كما سبق الإشارة لذلك، ملف وكيلة لائحة نسائه زبيدة توفيق، قصد الترشح لهذا المنصب، حيث يراهن عليها للظفر بهذا المنصب وهزم العدالة والتنمية.
كما دخل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، على خط التنافس، إذ تم وضع ملف مليكة الفذ التي شغلت منصب نائبة للرئيسة في عهد إيمان صبير، للترشح لرئاسة الجماعة، وبالتالي منافسة حليفتها السابقة على الرئاسة.
وكان باشا المحمدية، قد أعلن عن فتح باب الترشيح لرئاسة المجلس الجماعي، ابتداءا من يوم الثلاثاء 15 دجنبر 2020 إلى غاية يوم السبت 19 دجنبر 2020.
وتوصلت يوم الاثنين الماضي، رئيسة جماعة المحمدية إيمان صبير، بقرار من طرف عامل الإقليم، يقضي بإلغاء انتخابها ووقف أنشطتها، بعدما قضت الغرفة الإدارية بمحكمة النقض، بتأييد الحكم الاستئنافي الذي ألغى انتخابها.









