أصوات نيوز الجريدة المغربية الالكترونية
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
أصوات نيوز الجريدة المغربية الالكترونية
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات

الحكومة الفرنسية أمام مذكرتين بحجب الثقة وماكرون يسعى للتهدئة

الحكومة الفرنسية أمام مذكرتين بحجب الثقة وماكرون يسعى للتهدئة

French President Emmanuel Macron speaks to the press after visiting the Christian cemetery of Saint-Eugene in Algiers on August 26, 2022. The French president started a three-day visit to Algeria on August 25, to help mend ties with the former French colony, which this year marks its 60th anniversary of independence. (Photo by Ludovic MARIN / AFP)

Share on FacebookShare on Twitter

أصوات نيوز/

تواجه الحكومة الفرنسية الإثنين مذكرتين بحجب الثقة في الجمعية الوطنية بعد استخدامها بندا في الدستور يسمح لها بتمرير مشروع إصلاح نظام التقاعد بدون تصويت، فيما دعا الرئيس إيمانويل ماكرون أخيرا إلى التهدئة مع اشتداد التوتر الاجتماعي في البلد.

وتؤكد الحكومة في الوقت الحاضر ثقتها بشأن نتيجة التصويت على المذكرتين معتبرة أن الانقسامات في صفوف المعارضة أكبر من أن تفضي إلى إطاحتها. وقال وزير العمل أوليفييه دوسوبت الأحد لصحيفة “لو جورنال دو ديمانش” إنه من أجل إقرار مذكرة بحجب الثقة “يجب أن تجمع ائتلافا من المعارضين والمناهضين لتحقيق غالبية شديدة التباين وبدون خط سياسي مشترك”.

من جهته صرح وزير الاقتصاد برونو لومير ردا على أسئلة صحيفة “لو باريزيان” “أعتقد أنه لن يكون هناك غالبية لإسقاط الحكومة، لكنها ستكون لحظة حقيقة”.

وتنظر الجمعية الوطنية الإثنين في مذكرتين بحجب الثقة قدمتا إثر لجوء الحكومة الخميس إلى البند 49.3 من الدستور الذي يسمح بإقرار نص بدون طرحه عليها للتصويت.

وبعدما لزم ماكرون الصمت منذ الخميس وهو الذي دفع لاستخدام هذه المادة الدستورية، أعرب في رسالة موجهة إلى رئيسي مجلس الشيوخ والجمعية الوطنية وتلقت فرانس برس نصها، عن “رغبته في أن يتمكن النص حول التقاعد من المضي إلى نهاية مساره الديموقراطي وسط احترام الجميع”.

وبعد شهرين من المشاورات وتعبئة نقابية وشعبية كثيفة ضد مشروع الإصلاح وأبرز بنوده رفع سن التقاعد من 62 إلى 64 عاما، حملت المعارضة بشدة على إقرار النص بدون تصويت.

لكن عليها أن تبدي وحدة صف من أقصى اليمين إلى اليسار الراديكالي بما يشمل أصوات حوالى ثلاثين من نواب حزب “الجمهوريين” (يمين تقليدي)، لتتمكن من إسقاط الحكومة التي لا تملك سوى غالبية نسبية في الجمعية الوطنية، والتصدي لإصلاح نظام التقاعد.

ويبدو مثل هذا السيناريو مستبعدا إذ لم تسقط أي حكومة في فرنسا نتيجة مذكرة بحجب الثقة منذ بدء الجمهورية الخامسة في 1958، غير أنه ليس مستحيلا في وقت يشتد الضغط على البرلمانيين.

وتعرض مكتب رئيس حزب الجمهوريين إريك سيوتي الذي يدعم مشروع الإصلاح، للرشق بالحجارة ليل السبت الأحد في نيس (جنوب) وكتب عليه “المذكرة أو الحجارة”، كما استُهدف نواب آخرون مؤيدون للإصلاح.

وأكد ماكرون الذي يراهن برصيده السياسي وبحصيلة ولايته الرئاسية الثانية، “دعمه للبرلمان ولمجمل البرلمانيين، وتعبئة الحكومة من أجل اتخاذ كل التدابير لحمايتهم”.

وتجمع متظاهرون مجددا الأحد في عدة مدن فرنسية ولا سيما في باريس حيث وقعت حوادث الخميس والجمعة ومساء السبت، منددين بـ”إنكار الديموقراطية”.

وعلى الجبهة الاجتماعية، لا تزال عدة قطاعات اقتصادية أساسية تشهد بلبلة ولا سيما المواصلات وجمع النفايات وتوزيع الوقود. وباشر معارضون وقف أكبر مصفاة تكرير في فرنسا تقع في النورماندي (شمال غرب) وقد تتبعها مواقع أخرى.

ويعتبر سن التقاعد في فرنسا من الأدنى في أوروبا، ولو أنه لا يمكن المقارنة بين مختلف الأنظمة. وتبرر الحكومة رفع سن التقاعد سنتين بضرورة التصدي لتراجع مالية صناديق التقاعد وشيخوخة السكان.

وقالت رئيسة كتلة الغالبية في الجمعية الوطنية أورور بيرجيه ردا على أسئلة الإعلام “لنذهب إلى الوضوح. الوضوح هو التصويت” على مذكرتي حجب الثقة.

وتابعت أنه في حال إسقاط الحكومة “يجب تحمل المسؤولية” مع احتمال لجوء ماكرون إلى حل الجمعية الوطنية، في وقت تراجعت شعبيته في استطلاعات الرأي إلى 28%، أدنى مستوياتها منذ 2019.

غير أن جان لوك ميلانشون زعيم اليسار الراديكالي يستبعد مثل هذا السيناريو ورأى أن ماكرون سيتكبد عندها في الانتخابات المقبلة “هزيمة القرن، وبالتالي لن يفعل ذلك” متوقعا “استمرار النضال أيا كانت النتيجة”.

مشاركةغرد

مواضيع ذات صلة

مجتمع

الرباط: مباحثات مغربية–نمساوية لتعزيز التعاون في مكافحة الجريمة العابرة للحدود

أبريل 27, 2026
حوادث وقضايا

توقيف تلميذ قاصر بتهمة ترويج المخدرات قرب مؤسسات تعليمية بتازة

أبريل 27, 2026
رياضة

تعيين طاقم تحكيم مغربي لقيادة مباراة ضمن منافسات الدوري الوطني التنزاني

أبريل 27, 2026
أخبار الصحراء

حكومة جزر الكناري تتبنى موقف مدريد الداعم للمخطط المغربي للحكم الذاتي

أبريل 27, 2026
أخبار وطنية

شبهات تلاعب بفواتير استيراد تستنفر الجمارك المغربية

أبريل 27, 2026
مجتمع

تتويج 12 نوع من زيت الزيتون في مكناس

أبريل 27, 2026
تحميل المزيد
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج

أحدث المقالات

  • الرباط.. تعزيز التعاون القضائي بين المغرب والنمسا محور مباحثات رسمية  
  • الرباط: مباحثات مغربية–نمساوية لتعزيز التعاون في مكافحة الجريمة العابرة للحدود
  • توقيف تلميذ قاصر بتهمة ترويج المخدرات قرب مؤسسات تعليمية بتازة
  • تعيين طاقم تحكيم مغربي لقيادة مباراة ضمن منافسات الدوري الوطني التنزاني
  • رئيس الحكومة يعطي انطلاقة مشاريع تنموية بتافراوت

ارتفاع طفيف في أسعار الذهب مع تراجع الدولار الأمريكي

أبريل 27, 2026

طهران تعرض فتح هرمز مع تأجيل اتفاق الملف النووي

أبريل 27, 2026

توقعات طقس اليوم الاثنين بالمغرب

أبريل 27, 2026
  • الرئيسية
  • أخبار الصحراء
  • أخبار وطنية
  • أصوات نيوز TV
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • جهات
  • حوادث وقضايا
  • دولية
  • دين ودنيا
  • رياضة
  • الجريدة الورقية
  • للتواصل معنا
  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • الجريدة الورقية

مدير النشر : خالد الدامي / جميع الحقوق محفوظة أصوات نيوز © 2024

لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات

مدير النشر : خالد الدامي / جميع الحقوق محفوظة أصوات نيوز © 2024