أفادت مصادر مطلعة بأنه تم التعبير عن رفض تعيين مسؤول سابق لشغل منصب مدير المستشفى الإقليمي لخريبكة، من طرف تنسيقات نقابية وذلك بسبب ما راكمه “من سوء تسيير وتدبير إضافة إلى خلق جو من الاحتقان والطابع التمييزي الذي كان سائدا داخل المركز الاستشفائي”.
هذا،وقد دعا التنسيق عموم رجال ونساء الصحة بالإقليم لرص الصفوف والاستعداد لكافة الأشكال النضالية التي سيعلن عليها بدءا بالمشاركة الفعلية في الوقفة الاحتجاجية المزمع تنظيمها غدا الخميس على الساعة h11صباحا بالتزامن مع إجراء المقابلة الشفوية لتنصيبه.
وعرج التنسيق ذاته الى التأكيد على أن المسؤولين في الوزارة والجهة إلى ضرورة تبني مبدأ الحياد ومراعاة الظرفية الحالية التي يمر منها المركز الاستشفائي والمتسمة بإعادة البناء والتأهيل لمواكبة تطلعات المواطنين والمجتمع المدني والأطر الصحية.
وعبرت النقابتان عن استنكارهما الشديد لسعي بعض الجهات إلى فرض هذا الشخص المرفوض من طرف أغلب الأطر الصحية وهيئات المجتمع المدني لشغل هذا المنصب ولو كان ذلك على حساب صحة المرضى ومصلحة المؤسسات الصحية والعاملين فيها.
وذهب التوجه إلى ضرورة اختيار مسؤول ممن تتوفر فيه الكفاءة العلمية والإدارية والقدرة على النهوض بالعرض الصحي على المستوى الإقليمي والقدرة على مواكبة إعادة البناء والتأهيل التي بات يعرفها المركز الاستشفائي، داعيا السلطات الإقليمية للتدخل العاجل لتفادي عودة المؤسسات الصحية لجو الاحتقان والصراعات السابقة.









