أصوات نيوز //
ذكر تقرير اسباني الصادر عن معهد الأمن والثقافة، انه في السنوات الأخيرة ، نفذ المغرب برنامج أسلحة طموح لإعادة تسليح جيوشه وبالتالي تعزيز تفوقه العسكري الإقليمي.وأضاف التقرير ان المغرب سعى إلى اقتناء آليات ومعدات عسكرية بملايين الدولارات ، و في نفس الوقت تعزيز منظومته الدفاعية، بالإضافة إلى التكوين و التدريب العسكري، و إعادة الخدمة العسكرية الإجبارية.و أكد المصدر ذاته، أن هذه الخطط تشكل سلسلة أصبحت في الأساس نوعا من المنافسة مع الجزائر المجاورة، إلى جانب التوترات في المنطقة التي يمكن أن تشكل تحدي لإسبانيا.وحذر معهد الأمن والثقافة من أن “المصالح الاقتصادية ووحدة أراضي إسبانيا قد تتعرض لتهديد خطير في المستقبل”. و ينطلق التقرير، من اعتبار أن إعتراف الولايات المتحدة بالسيادة المغربية على الصحراء المغربية ما هو إلا نجاح ينضاف إلى سلسلة النجاحات التي يحققها المغرب من “النجاحات الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية للمملكة”. و إعتبر التقرير، أن النجاح الذي حققه المغرب “نجح في تقويض النفوذ الذي تحتفظ به إسبانيا وفرنسا في المنطقة المغاربية” .و بهذه الطريقة ، تعزز الولايات المتحدة مكانتها في المنطقة “كقوة موازنة من خلال حليفها المغربي” في سياق” ضعف الدول الأخرى في المنطقة”، مما يجعل المغرب “”رهانا قويا كضامن إقليمي”. ولتحقيق ذلك ، فإن أحد المفاتيح هو سباق التسلح وهو أمر وفقًا لمؤلفي التقرير ، “متغير أساسي في الاستقرار الاستراتيجي الدولي”. و إستمرار المغرب في تسليح وتحديث القوات المسلحة بطائرات F-16 ،” أبرامز” مركبات مدرعة ، ومروحيات “أباتشي”، المضادة للصواريخ والبطاريات، و السفن أو الطائرات بدون طيار، وكذا الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء وسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية يعطي المغرب فوائد دبلوماسية واقتصادية مهمة جدا لتعزيز مكاسب وقوة المملكة المغربية.وحذر تقرير من تداعيات اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المغرب على صحرائه المغربية و أقاليمه الجنوبية.









