أصوات نيوز //ذ. هند دامي
قالت مصادر صحفية ، إن تجربة التعليم عن بعد، لم تخل من العوائق التي وقفت دون تحقيق الأهداف المأمولة، ولعل أبرزها والتي شكلت نقاشا حاداً بين مختلف شرائح المجتمع المغربي، حيث رحب البعض بهذه الخطوة، والبعض الآخر تحدث عن مجموعة من النواقض التي تعتريه، تكمن في عدم وجود شبكة الإنترنت عالية الصبيب والربط السريع في المنازل.واسترسلت أنه من بين العوائق أيضا، ضرورة مواكبة تعليم الأبناء في تلك المرحلة الصعبة، لفهم واستيعاب المواد المبرمجة في وقت محدد، فوجدت الأسر نفسها مسؤولة عن الجزء الأكبر في العملية التعليمية التعلمية من جهة، ومن جهة أخرى تحمل ترتيب أوقات الدراسة داخل المنزل، وبذلك لعب أفراد الأسرة والأولياء دور المعلم الذي يسهر على تسهيل عمليات التعلم ودور المتابع لمسار تطور الأبناء ودور المفتش والرقيب.









