أصوات نيوز //ذ. أسية الداودي
بالرغم من سياسة اليد الممدودة من العاهل المغربي ومحاولته عقد مصالحة جديدة مع الإخوة الجزائريين، إلا أن الجهات الرسمية في الجزائر، لا زالت تتعامل بمنطق التعالي والاستكبار والدعم الدائم لعدو المغاربة، حيث كشفت وسائل إعلام جزائرية أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، قدم يوم أمس الأحد تعازيه لزعيم جبهة البوليساريو الإرهابية، إثر وفاة وزير وهمي للجمهورية المزعومة، يطلق عليه عبد الله الحبيب بلال، والرجل الثاني في مليشيات المرتزقة بعد المدعو “ابراهيم غالي”.وبهذا، ورغم طلب الملك محمد السادس، فتح الحدود لصالح الشعبين وأمنهما واستقرارها واقتصاد البلدين، إلا أن الجزائر تجاهلت هذه الدعوة، وضربت عرض الحائط أحد أبرز أحد دلالات خطاب الملك محمد السادس، الذي قال “نحن لا نريد أن نعاتب أحدا، ولا نعطي الدروس لأحد؛ وإنما نحن إخوة فرق بيننا جسم دخیل، لا مكان له بيننا”.









