حج بيت الله لمن استطاع إليه سبيلا ، فريضة من فرائض الإسلام تمحتمنها في أزمنتنا الحذيثة كورونا فيروس وما تفرضه من تباعد اجتماعي جسدي لتجنب العدوى .
إذ علقت المملكة العربية السعودية في مطلع مارس رحلات صوب البيت الحرام لآداء مناسك الحج و العمرة ؛ علاوة على انتشار الكوفيد في أوسع نطاق .
مما جعل المؤمنين يتشوقون أكثر لزيارة الرحمن بعد سبعة أشهر من الظمأ الروحي ؛ وضعية جعلت المملكة تعلن عن استئناف العمرة في الرابع من أكتوبر بالنسبة للمواطنين والمقيمين فقط .
ليليه في الشهر الموالي مباشرة المرحلة الثانية من استقبال المعتمرين ، حيث سيرافق كل 20 و 25 معتمر مرافق صحي ، كما جهزت دولة الحرمين أماكن مخصصة للعزل ، وفرق طبية على أتم استعداد للتدخل ، كما منعت إدارة الحج بشكل غير مسبوق الوصول للحجر الأسود وكذا تعقيم الحج لعشرة مرات يوميا بما في ذلك تعقيم شامل قبل وبعد دخول زوار الرحمن .
في 18 من أكتوبر سيرفع العدد الإجمالي للمعتمرين من صفوف المواطنين والمقيمين داخل البلاد إلى نحو 15 ألف ، ودخول 40 الف مصلي للحرم المكي .
أما في الأول من نونبر فستفتح أبواب الرحمن لعشرين ألف معتمرا من العالم ، و ستين ألف مصلي لآداء فريضة الصلاة .
في الأسبوع الماضي، قال محمد بنتن، وزير الحج والعمرة، لقناة الإخبارية التلفزيونية السعودية: “في المرحلة الأولى سيكون أداء العمرة دقيقاً وخلال فترة محددة”، مشيرا إلى أن المعتمرين “سيتم تقسيمهم إلى مجموعات للدخول إلى المسجد الحرام”.
على نفس المنوال أعلنت وزارة الداخلية بلوغ المرحلة الرابعة ، التي لن تبدأ إلا عند رفع نسب الإعتمار والحج لمئة بالمئة بعد اختفاء خطر الإصابة بالفيروس .
غير بعيد عن خط النقاش تتسعى المملكة للحد من هيمنة الإرتهان للنفظ نحو السياحة الدينية التي تدر 12 مليار دولار سنويا ، رقم ضخم يفي بغرض انتقاص الإعتماد على الطاقة النفظية ، كما تسعى المملكة لستقبال مليون حاج مطلع 2030 لذلك تعمل بشكل مستمر على توسيع الممرات وإصلاح المرافق و الأماكن السكنية المعتمدة للحج .
حج بيت الله لمن استطاع إليه سبيلا ، فريضة من فرائض الإسلام تمحتمنها في أزمنتنا الحذيثة كورونا فيروس وما تفرضه من تباعد اجتماعي جسدي لتجنب العدوى .
إذ علقت المملكة العربية السعودية في مطلع مارس رحلات صوب البيت الحرام لآداء مناسك الحج و العمرة ؛ علاوة على انتشار الكوفيد في أوسع نطاق .
مما جعل المؤمنين يتشوقون أكثر لزيارة الرحمن بعد سبعة أشهر من الظمأ الروحي ؛ وضعية جعلت المملكة تعلن عن استئناف العمرة في الرابع من أكتوبر بالنسبة للمواطنين والمقيمين فقط .
ليليه في الشهر الموالي مباشرة المرحلة الثانية من استقبال المعتمرين ، حيث سيرافق كل 20 و 25 معتمر مرافق صحي ، كما جهزت دولة الحرمين أماكن مخصصة للعزل ، وفرق طبية على أتم استعداد للتدخل ، كما منعت إدارة الحج بشكل غير مسبوق الوصول للحجر الأسود وكذا تعقيم الحج لعشرة مرات يوميا بما في ذلك تعقيم شامل قبل وبعد دخول زوار الرحمن .
في 18 من أكتوبر سيرفع العدد الإجمالي للمعتمرين من صفوف المواطنين والمقيمين داخل البلاد إلى نحو 15 ألف ، ودخول 40 الف مصلي للحرم المكي .
أما في الأول من نونبر فستفتح أبواب الرحمن لعشرين ألف معتمرا من العالم ، و ستين ألف مصلي لآداء فريضة الصلاة .
في الأسبوع الماضي، قال محمد بنتن، وزير الحج والعمرة، لقناة الإخبارية التلفزيونية السعودية: “في المرحلة الأولى سيكون أداء العمرة دقيقاً وخلال فترة محددة”، مشيرا إلى أن المعتمرين “سيتم تقسيمهم إلى مجموعات للدخول إلى المسجد الحرام”.
على نفس المنوال أعلنت وزارة الداخلية بلوغ المرحلة الرابعة ، التي لن تبدأ إلا عند رفع نسب الإعتمار والحج لمئة بالمئة بعد اختفاء خطر الإصابة بالفيروس .
غير بعيد عن خط النقاش تتسعى المملكة للحد من هيمنة الإرتهان للنفظ نحو السياحة الدينية التي تدر 12 مليار دولار سنويا ، رقم ضخم يفي بغرض انتقاص الإعتماد على الطاقة النفظية ، كما تسعى المملكة لستقبال مليون حاج مطلع 2030 لذلك تعمل بشكل مستمر على توسيع الممرات وإصلاح المرافق و الأماكن السكنية المعتمدة للحج .









