أصوات نيوز//
قال نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، إن من يستعملون المال يتحكمون في الأحزاب السياسية، ليس بناء على المواقف، ولكن بناء على مصالحهم الشخصية، وهو الأمر الذي يضر بالبناء الديمقراطي، ومصالح المواطنين.
وكشف بنعب الله عن أسباب خروج حزبه من حكومة العثماني، واختيار المعارضة بديلا عن الأغلبية، في مقدمتها أن التقدم والاشتراكية كان يتمنى أن يكون المد الإصلاحي أقوى، داخل الحكومة، قبل أن يؤكد أن انتقال حزبه إلى المعارضة كان ضروريا، وهو قرار متفرد، وتم بشكل مستقل، وبقرار حزبي وسيادي، ليقرر التقدم والاشتراكية إعلان خروجه من حكومة العثماني بشكل مستقل.
وقال بعبد الله، إن المنطق كان يستدعي ذلك، معلقا بقوله: “مبقى ميدار في الحكومة وداكشي علاش خرجنا، وخروجنا شجاعة”، لأن هناك من يعتبر بأن حكومة العثماني هي من أضعف الحكومات التي مرت بالمغرب.
وأضاف بنعبد الله: “نحن أناس يمتلكون الجرأة والشجاعة، وقد قلت في اجتماعات الحكومة والأغلبية، إن الصراعات لا ينبغي أن تكون على حساب مصالح الشعب المغربي”.
مبرزا أن حزبه لم ينهر بعد خروجه من حكومة العثماني، قائلا: “نحن أقوياء، لو قدمنا شيئا ملموسا لبقينا في الحكومة، وانتقادنا ليس موجها للعدالة والتنمية بل لجميع الأحزاب”.









