أفادت مصادر إعلامية مقربة من جبهة البوليساريو، أن إجتماعا أمنيا جرى بين قيادات عسكرية في جبهة البوليساريو وأخرى للجيش الموريتاني دون تحديد تاريخه.وكشفت المصادر أن الإجتماع الذي جرى بمنطقة افديرك في ولاية ايرس زمور، جاء في سياق التعاون الأمني بين موريتانيا وجبهة البوليساريو، إذ إرتبط أساسا بتدابير تتعلق ببدء سريان اللوائح الجديدة المتعلقة بنقل المركبات الثقيلة والشاحنات من مخيمات تندوف، علاوة على إستلهام استراتيجية أمنية لمواجهة تحديات الإرهاب والتهريب والجريمة المنظمة بالمنطقة.وقالت المصادر أن الإجتماع حضره والي ولاية تيرس زمور، وقائد المنطقة العسكرية ومسؤولين إداريين وأمنيين موريتانيين، كما حضره قائد الناحية العسكرية السابعة و”وزير” التجارة، إضافة إلى مسؤولين أمنيين بجبهة البوليساريو.ويأتي الإجتماع الأمني بين موريتانيا وجبهة البوليساريو بعد قمة “إيكواس” الإستثنائية المنعقدة يوم السبت الماضي بالعاصمة البوركينابية وكَادوكَو والمخصصة لمسألة مكافحة الإرهاب بعد الهجمات التي إستهدفت بوركينافاصو، وذلك بحضور المملكة المغربية وموريتانيا ممثلة برئيسها محمد الشيخ ولد الغزواني، إذ يعد ردة فِعل على القمة في ظل العزلة التي تعيشها جبهة البوليساريو أمنيا بغرب إفريقيا والساحل.









