أصوات نيوز // ذ. زينب عازمبعد الاستفزازات الخطيرة و غير المقبولة لميليشيات البوليساريو بالمنطقة العازلة للكركرات ، سعيا منها للتضييق على المغرب اقتصاديا ومحاولاتها التي باءت بالفشل الذريع عقب التدخل العسكري للقوات المسلحة الملكية بالمنطقة من أجل تأمين المعبر الرابط بين المغرب و موريتانيا و إرجاع انسيابية تدفق السلع و البضائع عبره. وبعد أن أعلنت الجبهة الإنفصالية مؤخرا ، الخميس 27 فبراير ، على لسان زعيمها ابراهيم غالي بانتهاء الحرب الوهمية التي شنتها بمعبر الكركارات و توسلها لمنظمة الأمم المتحدة باستئناف المفاوضات مع المغرب.قررت البوليساريو هذه المرة أن تتجه إلى محكمة العدل الأوروبية بادعاءاتها المعتادة و اسطوانتها المشروخة متهمة المغرب بنهب الموارد الطبيعية للصحراء على حد تعبيرها. ومن جهته، فقد أعلن ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ،وفي مواجهة هذه الإدعاءات القضائية المغرضة ، فإن الرباط تتطلع إلى الدفاع عن شرعية شراكتها التجارية مع الاتحاد الأوروبي. هذا ومن المتوقع أن تنظر محكمة العدل الأوروبية مجددا خلال الأيام المقبلة في قضية الصحراء المغربية وفي نفس الوقت يطعن مرتزقة البوليساريو في الإتفاقات المشروعة بين الإتحاد الأوروبي و المغرب التي تتيح للرباط تصدير منتجات زراعية وأسماك من أقاليم الصحراء المغربية.









