أصوات نيوز//
ذ.خالد دامي
يبدو أن ضربة المخابرات المغربية كانت قاسية لضباط المخابرات الجزائرية والتي جعلتهم في حالة من الشك والريبة فيما بينهم بعد أن أصبح الكل يشك في الكل وسط ضغوط رهيبة من سعيد شنقريحة رئيس أركان الجيش، والحاكم الفعلي للجزائر للكشف عن أسباب هذا الفشل “الضار” جدا للجزائر
هذا الخوف والترقب الذي يعيشه النظام الجزائري بعد الضربة الاستخباراتية المغربية دفع الرئيس الجزائري إعطاء أوامر بفسخ العقود مع شركات مغربية ويعتبرها لوبيات تنتمي لكيانات مـعادية للجزائر إذ تؤكد تصريحات الرئيس الجزائري الوجه الحقيقي للنظام العسكري، الذي يكن حقدا دفينا تجاه المملكة المغربية بعدما باتت فاعلا إقليميا وازنا في مختلف قضايا المنطقة
ولا يخفى أن قضية إبراهيم غالي أصبحت فشلا ذريعا لجهاز المخابرات الجزائرية، وإذلال حقيقي حيث كان من المفترض أن يتم نقل زعيم جبهة البوليساريو إلى إسبانيا بشكل سري بعد أن تدهورت حالته الصحية بفعل مضاعفات مرض السرطان الذي يعاني منه (وليس فيروس كورونا كما أعلنت الجبهة)
ومع قسوة هذا الفشل الاستخباراتي حيث يعتقد النظام الجزائري بشكل “يقيني” أن هناك “جاسوس” داخل جهازه تعاون مع جهات خارجية وسرب معطيات العملية التي أصبحت كل تفاصيلها منشورة في وسائل الإعلام الدولية، وتسبب في حرج كبير للجزائر وإسبانيا









