أصوات نيوز // ذ.أسية الداودي
أصدر النظام العسكري الجزائري وحليفته التقليدية، في حربه القذرة ضد المغرب، جمهورية جنوب إفريقيا، أمس الأحد، بيانا مشتركا .
وجاء البيان العدائي في إطار زيارة وزيرة خارجية جمهورية جنوب إفريقيا إلى الجزائر، ناليدي باندور، ووجه الجانبان من خلاله دعوة إلى المبعوث الشخصي الجديد للأمين العام للأمم المتحدة،ستافان دي ميستورا، لـ “إعادة تنشيط مهمة الأمم المتحدة بهدف تنفيذ خطة التسوية التي اعتمدها مجلس الأمن بالإجماع من خلال قراره 690، والتنسيق الوثيق مع الاتحاد الإفريقي لضمان تنفيذ قرار مجلس السلم والأمن في الاتحاد المعتمد في 9 مارس 2021، بدعوة المملكة المغربية وجبهة بوليساريو، وكلاهما عضو في الاتحاد الإفريقي، لبدء مفاوضات مباشرة دون شروط مسبقة”.
ويأتي هذا كرد فعل من خصوم المغرب، على القرار، الذي أصدره مؤخرا مجلس الأمن الدولي، حول الصحراء المغربية، والذي نص على تمديد ولاية بعثة “المينورسو” لمدة عام جديد، والدعوة إلى استئناف المفاوضات السياسية التي تقودها الأمم المتحدة، بدون شروط مسبقة، من أجل إيجاد حل للنزاع الإقليمي المفتعل، الذي عمر طويلا.
ويدعو القرار المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة”البوليساريو” الانفصالية إلى استئناف المفاوضات بدون شروط مسبقة وبحسن نية، على شكل موائد مستديرة.









