قالت صحيفة الإسبانيول الإسبانية المعروفة بقربها من أصحاب القرار ، أن البرتغال وإيطاليا و ألمانيا ستفتح قنصليات في الصحراء المغربية ، بعد الإعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على الصحراء.
الصحيفة قالت أن العمل الدبلوماسي للمملكة المغربية لم يعرف الكلل طوال السنوات الماضية ، حيث اشارت إلى اللقاءات و الإتصالات التي جمعت وزير الخارجية ناصر بوريطة مع كل من وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو ، و نظيره البرتغالي ، أوغستو سانتو سيلفا ، في 10 ديسمبر ، مباشرة بعد إعلان ترامب اعترافه بمغربية الصحراء ، أعقبها تصريح من ايطاليا يشيد بالتزام المغرب بضبط النفس في أزمة الكركرات، والتزامه بوقف إطلاق النار في الصحراء”، وهي كلها مؤشرات تدل على توجه البلدين الأوربيين لإعلان افتتاح قنصليات في الأقاليم الجنوبية للمملكة.
و بالنسبة لألمانيا ، قالت الصحيفة أن برلين يمكن أن تنضم إلى الدول المعترفة بسيادة المغرب على الصحراء ، مشيرةً إلى أن الدولة الأوربية المذكورة تملك استثمارات ضخمة في المغرب و الصحراء تحديداً بينها أبناك KFW Bank و Deutsche Bank ، بالإضافة إلى شركة سيمانس ، بالإضافة لشركة الخدمات اللوجستية الألمانية DHL التي كانت أول شركة دولية تفتتح مكتبًا لها في العيون عام 2016 ، تليها الشركات الأجنبية الأخرى ، بما في ماكدونالدز ، عام 2017..
وأكدت صحيفة “الاسبانيول” أن افتتاح القنصليات، يعني قانونيا ودبلوماسيا، أن تلك البلدان تعترف بشكل صريح وواضح بمغربية الصحراء، وكما جاء في خطاب الملك محمد السادس في الذكرى ال45 للمسيرة الخضراء، فذلك يعتبر تعبيرا عن ثقة تلك الدول بالأمن والاستقرار والرخاء الذي تتمتع به الأقاليم الجنوبية.
و تابعت الصحيفة الاسبانية أن الدبلوماسية المغربية تعمل بجدية وبوتيرة كبيرة، من أجل الوصول ل100 دولة، تعترف بمغربية الصحراء، وتفتح تمثيليات دبلوماسية بها، بما في ذلك الدول الأسيوية، وأن جائحة كورونا لم تمنع بوريطة وفريقه من التحرك في كل الإتجاهات حسب إفادة الصحافة.









